من جهة وجهلها من جهة ، لكن علمها من جهة الجزئي وجهلها من جهة العلم الكلى .
( 361 ) فقد تبين من هذا على أي جهة يمكن أن يحصل لنا في النتائج علم وظن معا - أعنى لإنسان واحد - وعلى أي جهة لا يمكن ذلك ، وأن الجهة التي لا يمكن في إنسان واحد هي ممكنة في إنسانين .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 353
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٥٣