عرض ذلك للقدماء . وأنواع هذه التبكيتات التي تستعمل مع أمثال أصحاب هذه / الآراء إذا استقصى أمرها وجدت معادة لأنواع المتقابلات ولأنواع الأشياء التي يقال عليها اسم الواحد والكثرة . ( 363 ) قال : وإذا كان معنا حدود ثلاثة مرتبة ترتيب الشكل الأول - مثل أن تكون « 1 » آ موجودة في كل ب ، وب موجودة في كل ج - فإنه متى انعكست النتيجة فإن المقدمتين منعكستان . وذلك أنه إن صدق أن ج موجودة في كل آ فواجب أن تكون ج موجودة في كل ب وب في كل آ ، لأنه إن « 2 » أخذنا أن ج في كل آ وأضفنا إليها المقدمة الكبرى - وهو أن آ في كل ب - أنتج عكس الصغرى - وهي أن ج في كل ب . وكذلك أيضا متى أخذنا عكس النتيجة - وهي قولنا ج في كل آ - وأضفنا إليها المقدمة الصغرى أنتج عكس الكبرى ، وذلك أنه يكون معنا ب في كل ج - وهي الصغرى - وج في كل آ - وهي عكس النتيجة - ينتج « 3 » لنا ب في كل آ - وهي عكس / المقدمة الكبرى . ( 364 ) وأما القياس السالب الكلى من هذا الشكل فإنه يعرض له إذا انعكست المقدمة الكبرى منه أن النتيجة أيضا تنعكس . ومثال ذلك أنا إذا فرضنا آ ولا في شئ من ب وب في كل ج ، أنتج لنا آ ولا في شئ من ج . فإن عكسنا الكبرى انعكست النتيجة ، وذلك أنه يكون معنا ب
تلخيص كتاب القياس — صفحة 355
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٥٥
هامش
( 1 ) تكون ف ، م ، ج : يكون ل ، ق ، ش ؛ ( ه ) د .
( 2 ) ان ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : إذا ل .
( 3 ) ينتج ل ، ق ، م ، د ، ش : تنتج ف .