ولا في شئ من آ وب في كل ج ، فينتج لنا في الشكل الثاني ج ولا في شئ من آ - وهو عكس النتيجة ، هذا إن كان عكس السالبة الكلية عندنا غير معلوم أو على أنه أمر لم يتبين لنا بعد فنستعمله في هذا الموضع . وكذلك متى عكسنا منه الصغرى الموجبة انعكست النتيجة أيضا ، لأنه يكون معنا « 1 » كل ج هو ب ولا شئ من آ ب ، فينتج لنا في الشكل الثاني أن ج ولا في « 2 » شئ من آ . وإذا انعكست النتيجة في هذا الصنف وانعكست الصغرى انعكست الكبرى ، لأنه يكون معنا ج ولا في شئ من آ وج في كل ب ينتج في الشكل الثاني ب ولا في شئ من آ . وبهذه الجهة فقط يمكن أن تنعكس المقدمة بعكس النتيجة ، كما أمكن ذلك في الصنف الموجب ، وإن كان لا بد هاهنا من عكس المقدمة الصغرى مع عكس النتيجة ، وحينئذ يبين انعكاس الكبرى . وأما انعكاس النتيجة عن انعكاس إحدى المقدمتين فليس يمكن في الصنف الموجب كما أمكن ذلك هاهنا لأنه لا ينتج من موجبتين في الشكل الثاني .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 356
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٥٦
هامش
( 1 ) معنا ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : - ل .
( 2 ) في ف ، م ، د ، ش : - ل ، ج ؛ شئ في ق .