تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨

الفصل « 1 » ( السادس ) ( 356 ) قال : وكما يعرض الغلط والانخداع « 2 » في المقدمات حتى يعرض فيما هو معلوم لنا بعلم أول أنه كذا أن « 3 » يظن به أنه ليس / بكذا ، كذلك يعرض لنا هذا بعينه في النتائج - أعنى أن يظن بما هو معلوم عندنا أنه كذا أنه ليس بكذا أو بالعكس . وقد يظن أن هذا غير ممكن أن يعرض لنا في النتائج - أعنى أن نعلمها بعلم يقين وأن نظن بها خلاف ما علمنا ، مثل أن يكون شئ واحد نعلم « 4 » وجوده في شيئين بلا توسط ويكون ذلك الشيئان يعلم وجودهما أيضا في شئ آخر بلا توسط ، مثل أن تكون آ موجودة في ب وج ، وب وج موجودتان في د بلا توسط فإنه من علم أن آ موجودة في كل ب وب في كل د ، وعلم أيضا أن ج « 5 » موجودة في كل د فإنه ليس يمكن أن / يظن ولا أن يتوهم « 6 » أن آ غير موجودة في شئ من د لأنه « 7 » يعرض من ذلك أن يعلم الشئ بعينه ويجهله من جهة واحدة ، وذلك أنه إنما يقع للإنسان بالشيء ظن من جهة الجهل المتقدم له في ذلك الشئ ، فإن كان عنده في ذلك الشئ علم عرض أن

هامش
( 1 ) الفصل : فصل ف ، ل ، ق ، م ، د ؛ ( مكانها بياض ) ج ؛ - ش .
( 2 ) الانخداع ل : الاخنداع ف ؛ الاخذاع ق ؛ الاخداع م ، ج ، د ؛ الاختراع ش .
( 3 ) ان ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : أو ف .
( 4 ) نعلم ف : يعلم ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش .
( 5 ) ج ل ، ق ، ج ، د ، ش : ب ف ، م .
( 6 ) يتوهم ل ، ق ، م ، ج : نتوهم ف ، ش ؛ يوهم د .
( 7 ) لأنه ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : + قد ل ، ق ، م ، ج ، د .