إنما هو أن يبين الشئ المجهول الوجود بنفسه من جهة ما يعرض للشئ الواحد أن يظن به شيئان ، وذلك إما محمول المطلوب والحد الأوسط وإما موضوعه والحد الأوسط ، فبين أن قياس المصادرة يأتلف من مقدمتين إحداهما معلومة ، وهي وجود أحد ذينك الشيئين للآخر - أعنى اللذين هما في الحقيقة [ واحد أو ] « 1 » في المشهور - والثانية مجهولة « 2 » ، وهي وجود الطرف المجهول من المطلوب لأحدهما ، إما الأكبر للأوسط إن كانت المعلومة هي الصغرى وإما وجود الأوسط للأصغر إن كانت المعلومة هي الكبرى - مثل أن يكون ب وج اسمين مترادفين ونريد أن نبين وجود آ في ج بتوسط ب ، أعنى بأن « 3 » نأخذ « 4 » آ في ب وب في ج ، فإن وجود آ في ب يكون « 5 » المقدمة المجهولة ووجود ب في ج يكون [ المقدمة المعلومة ] « 6 » ، إذ كانا « 7 » اسمين مترادفين أو ما يظن بهما أنهما كذلك . وكذلك يعرض إن كان آ وب هما الاسمان المترادفان - أعنى أن يكون وجود آ في « 8 » ب هو المعلوم ويكون وجود ب في ج هو المجهول .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 335
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٣٥
هامش
( 1 ) واحد أو ل ، د : واحدا أو ف ؛ واحد وق ؛ واحدا وم ، ج ، ش .
( 2 ) مجهولة ف ، م ، ج ، د ، ش : محمولة ل ، ق .
( 3 ) بان ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : ان ل .
( 4 ) نأخذ ل ، ق ، م ، ج : تأخذ ف ، د ؛ ( ه ) ش .
( 5 ) يكون ف ، ق ، م ، ج ، ش : تكون ل ؛ ( ه ) د .
( 6 ) المقدمة المعلومة ق ، م ، ج ، د ، ش : المقدمة معلومة ف ؛ مقدمة معلومة ل .
( 7 ) كانا ل ، م ، ج ، ش : كان ف ، ق ، د .
( 8 ) في ف ، ق ، م ، ج ، د : ول ؛ - ش .