في المشهور لا في الحقيقة . وأما إذا كانا مختلفين بالاسم فقط فهي مصادرة حقيقية - مثل أن يبين إنسان في هذا الشئ المشار إليه أنه بعير لأنه جمل . وكذلك متى كان عندنا شيئان مجهولا الوجود لشئ آخر وكلاهما معلوم الوجود للآخر وأردنا أن نبين وجود أحدهما لذلك المجهول بوجود الآخر له ، فإنه ليس يكون « 1 » هذا مصادرة على المطلوب ما لم يكن ذانك « 2 » الشيئان المعلوم وجود أحدهما للآخر هما في الحقيقة شئ واحد أو يظن « 3 » بهما أنهما شئ واحد إما لمكان أن كل واحد منهما منعكس على صاحبه وإما لأنه يلزمه - مثل أن يكون عندنا آ وب مجهولي الوجود في ج ويكون وجود آ لب معلوما « 4 » ، فإنه ليس يكون ذلك مصادرة على المطلوب ما لم يظن « 5 » أن آ وب شئ واحد بعينه أو يكونا شيئا واحدا بعينه . ( 346 ) والفرق بين المصادرة والبيان الدائر أن الحدود الثلاثة يجب في البيان الدائر أن تكون منعكسة بعضها على بعض على ما تبين - أعنى آ وب وج - وأما هاهنا فليس يشترط العكس إلا في ب وج - أعنى في حدين « 6 » من حدود القياس « 7 » . وإذا كان البيان المسمى مصادرة ووضع المطلوب
تلخيص كتاب القياس — صفحة 334
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٣٤
هامش
( 1 ) يكون ل ، ق ، م ، ج ، ش : تكون ف ؛ ( ه ) د .
( 2 ) ذانك ل : ذلك ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش .
( 3 ) أو يظن ق ، ج ، ش ، : ويظن ف ، م ، د ؛ فظن ل .
( 4 ) معلوما ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : معلومة ف .
( 5 ) يظن ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : يكن ل .
( 6 ) حدين ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : جزءين ل .
( 7 ) انظر الفقرة 277 والفقرة 292 .