تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

حتى يسلم له مقدمتين معا متناقضتين في قياس واحد بسيط ولا « 1 » أن يسلمها إذا سئل عنها بجهة واحدة - مثل أن يسلم أن هذا الشئ خير وأنه ليس بخير . وإنما يمكن ذلك إذا سئل عنها بجهة واحدة ووضعت بجهة « 2 » أخرى أو وضعت جزءا من مقاييس مركبة . أما وضعها بجهة والسؤال عنها بجهة فمثل أن يسأل أليس الحي الأبيض ليس بأبيض ، فإنه يمكن أن يسلم لنا هذا لأن الحي الأبيض هو مجموع شيئين وليس هو أبيض وحده فقط . فعلى هذا المفهوم يمكن المجيب أن يسلم لنا هذه المقدمة عند سؤالنا إياه عنها . فإذا سألناه بعد أليس الإنسان حي « 3 » أبيض ، أمكن أيضا أن يسلم لنا هذه الأخرى فينتج عليه المحال ، وهو أن بعض ما هو أبيض ليس بأبيض . وكذلك يمكن أيضا أن يسلم لنا المتقابلتين إذا وضعنا « 4 » إحداهما « 5 » جزءا من قياس بسيط نحو نتيجة محدودة ووضعنا الأخرى « 6 » أيضا جزءا من قياس آخر بسيط [ نحو أيضا نتيجة أخرى ] « 7 » . وبهذا بعينه يمكن الإنسان « 8 » أن يغلط فيضع في المقاييس المركبة مقدمات متناقضة - مثل أن يسلم لنا أن كل طب علم وكل علم ظن من غير أن يصرح باللازم عن ذلك ،

هامش
( 1 ) ولا ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : ( مرتين ) ف .
( 2 ) بجهة ل ، ق ، م ، د ، ش : لجهة ف ، ج .
( 3 ) حي ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش ، : حيا ل .
( 4 ) وضعنا ف : وضعت ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش .
( 5 ) إحداهما ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : إحداهما ف .
( 6 ) الأخرى ل ، م ، ج ، د ، ش : الاخر ف ، ق .
( 7 ) نحو . . . أخرى ف : نحو نتيجة أخرى أيضا ل ؛ أيضا نحو نتيجة أخرى ق ، م ، ج ، د ، ش .
( 8 ) الانسان ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : - ل .