بعينها - مثل أن نقول كل علم فاضل ، ليس كل علم فاضلا - أو نأخذ ما هو جزء لإحدى « 1 » المقدمتين المتقابلتين « 2 » ومنطو تحتها بدل المقدمة نفسها الموجبة أو « 3 » السالبة - مثل أن نأخذ بدل كل علم ليس بفاضل الطب ليس بفاضل ، أو بدل قولنا كل علم فاضل قولنا الطب فاضل - ثم نقرن « 4 » به ولا علم واحد فاضل ، فإنه لا فرق بين أن نقرنه بالمقدمة المقابلة نفسها أو بما هو منطو تحتها . ومتى لم تؤخذ المقدمتان بإحدى « 5 » هاتين الجهتين لم تكن متقابلة ولا كانت قوتهما قوة المتقابلة لا في التي تتقابل على طريق التضاد ولا في التي تتقابل على طريق التناقض . ( 339 ) أما في « 6 » الشكل الثالث فإنه لا يمكن في الأصناف الموجبة منه أن يكون القياس يأتلف من المتقابلات لأن المتقابلتين إحداهما موجبة والأخرى سالبة ، وتلك هي العلة بعينها التي عرضت في الشكل الأول « 7 » . وأما إذا كان القياس سالبا فإنه قد يمكن أن يأتلف فيه قياس من مقدمات متقابلة إذا كانت المقدمات كلية أو جزئية . مثال ذلك قولنا كل طب علم ولا شئ من الطب علم ، فإنه يجب من هذا أن يكون بعض العلم ليس بعلم « 8 » . وكذلك يعرض إن
تلخيص كتاب القياس — صفحة 326
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٢٦
هامش
( 1 ) لاحدى ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : لاحد ف .
( 2 ) المتقابلتين ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : - ف .
( 3 ) أو ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : ول .
( 4 ) نقرن ف : يقرن ل ، ق ، ش ؛ يقترن م ، ج ؛ نفرق د .
( 5 ) بإحدى ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : بأحد ف .
( 6 ) في ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : - ل .
( 7 ) انظر الفقرة 337 .
( 8 ) انظر الفقرة 64 .