تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤

القياس « 1 » الذي يسمى المنعكس . وكذلك « 2 » تبين مما تقدم أنه إذا ردت المقاييس المستقيمة إلى الخلف لأي « 3 » قياسات ترجع في الخلف وكذلك إذا ردت قياسات الخلف إلى المستقيمات لأي « 4 » قياسات ترجع . وتبين أن كل مطلوب يمكن أن يبين بالخلف وعلى الاستقامة .

القول في القياسات المركبة من المتقابلات

( 336 ) قال : وأما في أي شكل يمكن أن يأتلف القياس من مقدمتين متقابلتين وفي أي شكل لا يمكن ، فذلك يبين مما نضعه . أما أولا فقد قيل إن المتقابلات بالحقيقة على جهة [ السلب والإيجاب ] « 5 » هي اثنان : المتناقضان والمتضادان « 6 » . ( 337 ) وإذا تقرر هذا فأقول : إنه ليس يمكن أن يأتلف قياس في الشكل الأول لا من متضادات ولا من متناقضات لا قياس ينتج موجبا ولا قياس ينتج سالبا . أما موجبا فمن قبل أنه ينبغي أن يكون القياس المنتج للموجب من مقدمتين موجبتين ، والقياس الذي يأتلف من المتقابلات على طريق التناقض أو التضاد / إحدى مقدمتيه سالبة والأخرى موجبة . وأما سالبا فإنه أيضا ليس

هامش
( 1 ) القياس ف ، د ، ش : - ل ، ق ، م ، ج .
( 2 ) كذلك ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : لذلك ف .
( 3 ) لاي ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : لا في ل .
( 4 ) لاي ل ، ق ، م ، ج ، د : لا في ف ؛ - ( ضمن فقرة ) ش .
( 5 ) السلب والايجاب ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : الايجاب والسلب ل .
( 6 ) انظر الفقرة 293 .