القياس « 1 » الذي يسمى المنعكس . وكذلك « 2 » تبين مما تقدم أنه إذا ردت المقاييس المستقيمة إلى الخلف لأي « 3 » قياسات ترجع في الخلف وكذلك إذا ردت قياسات الخلف إلى المستقيمات لأي « 4 » قياسات ترجع . وتبين أن كل مطلوب يمكن أن يبين بالخلف وعلى الاستقامة .
القول في القياسات المركبة من المتقابلات
( 336 ) قال : وأما في أي شكل يمكن أن يأتلف القياس من مقدمتين متقابلتين وفي أي شكل لا يمكن ، فذلك يبين مما نضعه . أما أولا فقد قيل إن المتقابلات بالحقيقة على جهة [ السلب والإيجاب ] « 5 » هي اثنان : المتناقضان والمتضادان « 6 » . ( 337 ) وإذا تقرر هذا فأقول : إنه ليس يمكن أن يأتلف قياس في الشكل الأول لا من متضادات ولا من متناقضات لا قياس ينتج موجبا ولا قياس ينتج سالبا . أما موجبا فمن قبل أنه ينبغي أن يكون القياس المنتج للموجب من مقدمتين موجبتين ، والقياس الذي يأتلف من المتقابلات على طريق التناقض أو التضاد / إحدى مقدمتيه سالبة والأخرى موجبة . وأما سالبا فإنه أيضا ليس