تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣

ينتج لنا من ذلك ج في بعض آ « 1 » - الذي هو الكاذب - فأقول إن قياسه المستقيم يكون في الشكل الثاني . وذلك أنا « 2 » نأخذ نقيض النتيجة الكاذبة والمقدمة الصادقة التي استعملت في بيان الخلف فيكون معنا ج ولا في شئ من آ ، وج في كل ب ، ينتج لنا آ ولا في شئ من ب « 3 » ، وهو الشئ المبين بطريق الحلف . ( 334 ) وكذلك يعرض إن بينا بطريق الخلف السالب الجزئي أن « 4 » نأخذ نقيضه - وهو الموجب الكلى مثل أن نأخذ آ في كل ب - ونضيف إليه ج في بعض ب ، فينتج لنا أن ج في بعض آ « 5 » - وهو المحال - فأقول إن قياسه أيضا المستقيم يكون في الشكل / الثاني ، وذلك أنا نأخذ نقيض النتيجة والمقدمة الصادقة على العادة فيكون معنا ج ولا في شئ من آ وج في بعض ب ، ينتج لنا آ ليست في كل ب أو ليست في بعض ب « 6 » . ( 335 ) فقد تبين أن جميع المسائل التي تتبين « 7 » بقياس الخلف في جميع العلوم يمكن أن تبرهن بقياسات مستقيمة وأن ترد إليها بتلك المقدمات بأعيانها وبتلك الحدود أيضا بأعيانها ، وأن رد القياس المستقيم إلى الخلف هو بعينه

هامش
( 1 ) انظر الفقرة 68 وأيضا الفقرة 317 .
( 2 ) انا ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : انه ف .
( 3 ) انظر الفقرة 47 .
( 4 ) ان ف : بان ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش .
( 5 ) انظر الفقرة 69 وأيضا الفقرة 318 .
( 6 ) انظر الفقرة 51 .
( 7 ) تتبين ف ، ق ، د : تبين ل ، م ، ج ، ش .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 323 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)