أن آ ليست في بعض ج « 1 » ، فأقول إن قياسه المستقيم يكون في الشكل الأول . وذلك أنه إذا أخذنا نقيض المنتج الكاذب - وهو قولنا آ في كل ج - وأضفنا إلى ذلك ج في كل ب « 2 » ، أنتج لنا في الشكل الأول أن آ في كل ب « 3 » ، وهو الذي تبين « 4 » بالخلف لأن آ وب لا يمكن فيهما أن يشتركا إلا بشيء ثالث يكون موضوعا للألف « 5 » ومحمولا على ب اللذان « 6 » هما طرفا المطلوب . ( 332 ) وكذلك إن برهنا بالخلف موجبة جزئية في الشكل الثالث - وهو قولنا آ في بعض ب - بوضعنا نقيضها - وهو قولنا آ ولا في شئ من ب - وإضافتنا إلى ذلك أن ج في بعض « 7 » ب حتى يكون الكاذب المنتج أن آ ليست في بعض ج « 8 » ، فإن قياسه المستقيم يكون في الشكل الأول ، وذلك إذا أخذنا نقيض الكاذب - أعنى النتيجة وهو قولنا آ في كل ج - وأضفنا إلى ذلك ج في بعض ب - أعنى مقدمة القياس الصادقة - فينتج لنا أن آ في بعض ب « 9 » . ( 333 ) وكذلك إن بينا بالخلف سالبة كلية في الشكل الثالث بوضعنا نقيضها - وهو قولنا آ في بعض ب - وإضافتنا إلى ذلك ج في كل ب حتى
تلخيص كتاب القياس — صفحة 322
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٣٢٢
هامش
( 1 ) انظر الفقرة 70 وأيضا الفقرة 315 .
( 2 ) ب ف ، ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : + الصادقة ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش .
( 3 ) انظر الفقرة 31 .
( 4 ) تبين ف ، ق ، م ، ج : يبين ل ، ش ؛ ( ه ) د .
( 5 ) للألف ف ، م ، ج ، د ، ش : لألف ل ؛ للا الف ق .
( 6 ) اللذان ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : اللذين ل .
( 7 ) بعض ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : كل ل .
( 8 ) انظر الفقرة 71 وأيضا الفقرة 316 .
( 9 ) انظر الفقرة 35 .