تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١

( 312 ) فإن أردنا أن نبين السالبة الكلية بهذا الشكل فإنا نأخذ نقيضها - وهي أن آ موجودة في بعض ب - ونضيف إليها ما لا يشك في صدقه - وهو أن آ غير موجودة في شئ من ج - فيلزم ضرورة أن تكون ج غير موجودة في بعض ب في الشكل الثاني « 1 » . ( 313 ) فإن أردنا أن نبين السالبة الجزئية فإنا نأخذ نقيضها - وهو آ في كل ب - ونضيف إليها آ غير موجودة في شئ من ج ، فيلزم المحال - وهو أن ج غير موجودة في شئ من ب « 2 » - فنقيض ما لزم عنه المحال صادق ، وهو قولنا آ ليست في بعض ب الذي قصدنا بيانه . ( 314 ) فقد تبين من هذا أن جميع المطالب تبين بالخلف في الشكل الثاني . ( 315 ) وكذلك يعرض أن تبين « 3 » جميعها بالشكل الثالث . وبيان ذلك أنا إذا أردنا بيان الموجبة الكلية أخذنا نقيضها - وهو قولنا آ غير موجودة في بعض ب - وأضفنا « 4 » إليها ج موجودة في كل ب ، فينتج في الشكل الثالث أن آ غير موجودة في بعض ج ، لأن الحد الأوسط - الذي هو ب - هو موضوع للطرفين « 5 » . وإذا كانت النتيجة محالا فنقيض ما لزم عنه المحال صادق ، وهو قولنا آ في كل ب المقصود إنتاجه . فإن وضعنا الضد عوض النقيض

هامش
( 1 ) انظر الفقرة 51 .
( 2 ) انظر الفقرة 47 .
( 3 ) تبين ف ، ق ، ج ، ش : بين ل ؛ يبين م ؛ ( ه ) د
( 4 ) أضفنا ل ، ق ، م ، ج ، د ، ش : ان أضفنا ف
( 5 ) انظر الفقرة 71 .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 311 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)