واحدة من مقدمتي الشكل الأول إذا انعكست نتيجته فتكون « 1 » في الشكل الثاني والثالث . أما الذي يبطل منه بالشكل الثاني فالمقدمة الصغرى ، وأما الذي يبطل منه بالشكل الثالث فالمقدمة الكبرى . وكذلك تبين أن المقاييس التي تبطل كل واحدة من مقدمتي الشكل الثاني إذا انعكست نتيجته تكون في الشكل الأول والثالث ، أما إبطال الصغرى فبالشكل الأول وأما إبطال الكبرى فبالشكل الثالث ، وأن المقاييس أيضا المبطلة لمقدمتى القياس التي في الشكل الثالث إذا عكست نتيجته تكون في الشكل الأول والثاني ، أما الكبرى فتبطل بالشكل الأول وأما الصغرى فبالشكل الثاني .
القول في قياس الخلف
( 304 ) وأما قياس الخلف فإنه يكون إذا وضعنا نقيض النتيجة المقصود بيانها وأضفنا إلى ذلك مقدمة أخرى / معترفا بها فأنتج لنا أمرا مستحيلا . وهذا النوع من القياس قد تبين أنه مركب من شرطي وحملى ، وهو السائق إلى المحال ، وهذا القياس يقع في قياس الخلف في الأشكال الثلاثة كلها « 2 » . وقياس الخلف شبيه بعكس القياس لأن كليهما يبطل به « 3 » . وإنما الفرق بينهما أن القياس المنعكس تكون « 4 » من أخذ النقيض فيه والمقدمة المضافة إليه بعد وجود القياس حتى يكون النقيض هو نقيض نتيجة ذلك القياس والمقدمة المضافة هي إحدى