ولا واحدة من المقدمتين ، لأنه إن كان عكس النتيجة الموجبة الجزئية أن آ غير موجودة في بعض ج وأضفنا إليها الكبرى - وهي أن آ موجودة في كل ب - فإنه ينتج لنا من ذلك أن ب غير موجودة في بعض ج ، لكن قولنا ب موجودة في بعض ج وغير موجودة في بعض ج قد يمكن أن يصدقا معا ، فلذلك ليس يبطل ولا بد بهذا الفعل المقدمة الصغرى . فإن أضفنا إلى هذا العكس - الذي هو قولنا آ غير موجودة في بعض ج - المقدمة الجزئية الصغرى - وهي قولنا ب موجودة في بعض ج - لم يكن عن ذلك قياس ، لأنه يكون من جزئيتين ، وذلك غير منتج في الأشكال الثلاثة « 1 » . ومثل هذا يعرض في الصنف الجزئي الذي ينتج السالب من هذا الشكل - أعنى أنه إن عكست النتيجة إلى النقيض أمكن أن تبطل المقدمتان جميعا وإن عكست إلى الضد فإنه ليس تبطل « 2 » واحدة منهما . وبيان ذلك هو البيان الذي تقدم في الجزئي الموجب .
[ القول في انعكاس الشكل الثاني ]
« 3 » ( 297 ) وأما « 4 » في الشكل / الثاني فإنه لا يمكن أن نبطل « 5 » المقدمة الكبرى منه إبطالا كليا ، لا بأخذ مضادة « 6 » النتيجة ولا بأخذ نقيضها . أما بأخذ نقيضها