ب « 1 » ، وذلك نقيض المقدمة الكبرى . وأيضا إن أخذنا هذا النقيض بعينه - وهو قولنا ب موجودة في بعض ج - وأضفنا إليها المقدمة الكبرى - وهي قولنا آ في كل ب - فهو بين أنه ينتج في الشكل الأول أن آ في بعض ج « 2 » ، وذلك نقيض الصغرى . فقد تبين بهذا القول أن المقاييس التي تستعمل في إبطال مقدمات هذا الصنف من الشكل الثاني هي كلها جزئية وإبطالها إبطال جزئي ، ما عدا المقدمة الصغرى فإنه يمكن أن تبطل كليا وجزئيا . وبمثل هذا تبين « 3 » ذلك في الصنف الكلى الآخر من الشكل الثاني - أعنى الذي كبراه سالبة كلية وصغراه موجبة كلية . ( 299 ) وأما الصنفان الجزئيان من هذا الشكل فإنه إذا عكست النتيجة فيهما « 4 » إلى الضد لم يمكن « 5 » بذلك إبطال ولا واحدة من المقدمتين . والسبب في ذلك هو السبب بعينه الذي / من أجله عرض ذلك في الشكل الأول « 6 » . فإن عكست النتيجة إلى المناقض فإنه يتأتى بذلك إبطال كل واحدة من المقدمتين . وبيان ذلك أن نضع أن « 7 » آ ليست بموجودة « 8 » في شئ من ب وأن آ أيضا موجودة في بعض ج ، فتكون النتيجة أن ب ليست في بعض ج . فإن وضع
تلخيص كتاب القياس — صفحة 299
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢٩٩
هامش
( 1 ) انظر الفقرة 71 .
( 2 ) انظر الفقرة 35 .
( 3 ) تبين ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : يبين ل .
( 4 ) فيهما ف ، ق ، م ، ج : فيها ل ، د ، ش .
( 5 ) يمكن ل ، م ، ج : يكن ف ، ق ، د ، ش .
( 6 ) انظر الفقرة 296 .
( 7 ) ان ل ، ق ، م ، ج ، ش : - ف ، د .
( 8 ) بموجودة ف ، ق ، م ، ج ، د ، ش : موجودة ل .