تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ولا بأي نوع اتفق من نوعي الكذب - أعنى الكلى والجزئي . ولكن متى أخذت الكبرى وحدها كاذبة بالكلية ، فإنه ليس يكون عن القياس الذي هذا شأنه نتيجة صادقة أصلا . وأما متى أخذت كاذبة بالجزء أو أخذت كلتا المقدمتين كاذبة أو أخذت الصغرى كاذبة فقط ، فقد يمكن أن تكون عنهما نتيجة صادقة .

( القول في الشكل الأول )

( 248 ) فلتكن أولا المقدمتان كاذبتين بالكلية . فأقول إنه يظهر من المواد أنها تنتج نتيجة صادقة . وذلك أنه ليس يمنع مانع من أن تكون مثلا آ - التي هي الطرف الأعظم - محمولة حمل صدق على ج - التي هي الطرف الأصغر - وتكون آ غير موجودة لب وب أيضا - التي هي الحد الأوسط - غير موجودة لج - الذي هو الطرف الأصغر . فإذا أخذ أن آ محمولة على كل ب وب محمولة على كل ج ، كانت المقدمتان كاذبتين وكانت النتيجة صادقة - وهي أن آ محمولة على كل ج . مثال ذلك قولنا كل إنسان حجر وكل حجر حيوان فكل إنسان حيوان ، فهاتان مقدمتان كاذبتان بالكلية ونتيجة صادقة . ومثال هذا بعينه يعرض في القياس الكلى الذي ينتج السالب في الشكل الأول ، لأنه قد يجوز أن تكون آ غير موجودة لشئ من ج - الذي هو الطرف الأصغر - وتكون آ موجودة لب - الذي هو / الأوسط - وب « 1 » غير موجودة لج . فإذا أخذ أن آ غير موجودة لشئ من ب وب موجودة لكل ج كانتا كاذبتين ،

هامش
( 1 ) ب ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .