الفصل « 1 » ( الثاني ) في أنه قد يمكن أن يكون من المقدمات الكاذبة نتيجة صادقة ومتى يكون ذلك وكيف ( 245 ) والمقدمتان اللتان يكون منهما القياس قد تكونان « 2 » معا صادقتين وقد تكونان « 3 » معا كاذبتين وقد تكون إحداهما صادقة والأخرى كاذبة . والكاذبة ربما كانت كاذبة بالكل - وهي التي يصدق ضدها - وربما كانت كاذبة بالجزء ، وأما النتيجة فتكون إما صادقة باضطرار وإما كاذبة . فأما المقدمتان الصادقتان أو المقدمات الصادقة فليس يمكن أن يكون « 4 » عنهما نتيجة كاذبة . وأما المقدمات الكاذبة فقد يمكن أن يكون عنهما « 5 » نتيجة صادقة ، لكن ليس يعرض ذلك من قبل المقدمات بل ذلك لعلة أخرى ستبين بعد « 6 » . ( 246 ) فأما أنه لا يمكن أن يكون عن مقدمات صادقة نتيجة كاذبة فذلك يبين على هذا الوجه لتأخذ « 7 » بدل المقدمتين الصادقتين آ وتأخذ « 8 » بدل النتيجة ب . وهو بين من حد القياس أنه إذا وضعت آ موجودة أن ب تكون
تلخيص كتاب القياس — صفحة 260
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص٢٦٠
هامش
( 1 ) الفصل : فصل ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) تكونان ل ، م : يكونا ف ؛ يكونان ق ، ش ؛ ( ه ) د .
( 3 ) تكونان ل ، ق ، م : يكونا ف ؛ يكونان ش ؛ ( ه ) د .
( 4 ) يكون ف ، ق ، ش : تكون ل ، م ؛ ( ه ) د .
( 5 ) عنهما ف : عنها ل ، ق ، م ؛ منها د ، ش .
( 6 ) انظر الفقرة 276 .
( 7 ) لتأخذ ف : لنأخذ ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 8 ) تأخذ ف : - ل ؛ نأخذ ق ، م ، د ، ش .