تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

كانت كلتا المقدمتين أم « 1 » جزئية . والبرهان على ذلك هو البرهان الذي استعمل إذا كانتا معا ممكنتين وبتلك الحدود بأعيانها « 2 » - أعنى أنها توجد مرة تنتج سالبة ضرورية ومرة موجبة ضرورية « 3 » . فإن كانت المقدمة السالبة هي المطلقة والموجبة هي الممكنة وكانتا معا كليتين ، فإنه يكون قياس . وذلك أن السالبة المطلقة تنعكس ، فيكون الشكل الأول - على ما تقدم - وسواء كانت السالبة هي الكبرى أو الصغرى « 4 » . لكن إذا كانت الصغرى تبين ذلك بعكسين عكس المقدمة وعكس النتيجة على ما سلف . ( 145 ) فإن كانت كلتاهما - أعنى الكليتين « 5 » - سالبتين وكانت إحداهما ممكنة والأخرى مطلقة ، فإنه يكون قياس غير تام إذا انعكست السالبة الممكنة إلى الموجبة التي تلزمها ، لأنه يكون مؤتلفا من مقدمتين مطلقة سالبة وممكنة موجبة . وإن كانت كلتا المقدمتين موجبتين فإنه لن يكون قياس « 6 » ، وذلك تبين « 7 » من أنها تنتج مرة موجبة ومرة سالبة . أما الحدود التي تنتج الموجب « 8 » فهي الإنسان والصحة والحي . وذلك أن كل إنسان يمكن أن يكون صحيحا وكل حي هو صحيح وكل إنسان حي باضطرار - وهي النتيجة . وأما التي تنتج السالب فالإنسان والصحة والفرس . وذلك أن كل إنسان يمكن أن يكون صحيحا وكل فرس هو صحيح ، والنتيجة ولا إنسان واحد فرس - وهي سالبة ضرورية .

هامش
( 1 ) ا م ف : معا أو ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) بأعيانها ل : بعينها ف ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) انظر الفقرة 143 .
( 4 ) انظر الفقرة 119 وأيضا الفقرة 120 .
( 5 ) الكليتين ف : كليتين ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 6 ) قياس ف ، ق ، م ، د ، ش : قياسا ل .
( 7 ) تبين ف : بين ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 8 ) الموجب ل ، ق ، م ، د ، ش : الموجبة ف .