تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

بعكس السالبة إلى الشكل الأول الذي كبراه سالبة ضرورية « 1 » وصغراه موجبة ممكنة . وقد تبين أن هذا ينتج سالبة مطلقة وممكنة سالبة ، وسواء كانت السالبة الضرورية هي الكبرى أو الصغرى « 2 » . ( 148 ) فأما إذا كانت الموجبة هي الضرورية فإنه لا يكون قياس . وبيان ذلك من الحدود أن نفرض « 3 » الطرف الأصغر إنسانا والأوسط أبيض والأكبر ققنس . وذلك أن كل إنسان يمكن أن لا يكون أبيض وكل ققنس فهو أبيض بالضرورة ، والنتيجة أنه ولا إنسان واحد ققنس - وهي سالبة ضرورية . وما ينتج سالبة ضرورية فليس يمكن أن ينتج دائما ممكنة لا موجبة / ولا سالبة . وهو بين أيضا أنه لا ينتج نتيجة سالبة ضرورية دائما ، لأن الضرورية إنما تكون عن مقدمتين ضروريتين ، أو عن قياس تكون الضرورية فيه سالبة والموجبة وجودية لا ممكنة - على ما تبين « 4 » . وكذلك تبين أيضا أنه لا ينتج مطلقة ، لأن المطلقة من طبيعة الممكن . وقد يظهر أيضا من الحدود أنه لا ينتج سالبة ضرورية ، فإنه مرة ينتج سالبة ضرورية ومرة موجبة ضرورية . فالحدود التي تنتج سالبة ضرورية هي التي تقدمت . وأما التي تنتج موجبة ضرورية فهو اليقظان والمتحرك والحي . وذلك أن كل يقظان متحرك بالضرورة وكل حي ممكن أن لا يكون متحركا وكل يقظان حي بالضرورة . فإذن لا يكون في هذا التأليف قياس منتج أصلا ، وسواء كانت الموجبة الضرورية هي الصغرى أو الكبرى .

هامش
( 1 ) ضرورية ل ، ق ، م ، د : ضرورة ف ؛ - ش .
( 2 ) انظر الفقرة 127 .
( 3 ) نفرض ف ، م ، ش : يفرض ل ، ق ؛ ( ه ) د .
( 4 ) انظر الفقرات 82 - 88 ، 93 ، 95 - 98 ، وأيضا الفقرات 125 - 127 .