تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

لم يصدق أن كل [ آ ممكنة ] « 1 » أن تكون « 2 » في ج ولا كل آ ممكنة أن لا تكون في ج لأنها تنعكس على الموجبة . فمن هاهنا « 3 » تبين أن هذا التأليف ليس بمنتج نتيجة ممكنة لا سالبة ولا موجبة . وقد تبين / ذلك أيضا من أنه ينتج في بعض المواد موجبة ضرورية . وذلك إذا أخذنا بدل الفرس الحي ، وذلك أنه ينتج كل إنسان حي - وهي موجبة ضرورية . وليس يمكن أن يصدق معها لا الموجبة الممكنة ولا السالبة الممكنة ، وذلك أن مناقضتها للسالبة الممكنة بين بنفسه ومناقضتها للموجبة الممكنة من أجل لزومها للسالبة الممكنة . وكذلك تبين « 4 » أنه لا يكون قياس في هذا الشكل وإن غير مكان السالبة - أعنى إن جعلت صغرى بعد أن كانت كبرى أو بالعكس . وكذلك تبين « 5 » أنه لا يكون قياس وإن أخذت كلتا المقدمتين موجبتين أو سالبتين . والبرهان على ذلك بهذه الحدود بأعيانها ، ولن يعسر ذلك على من تأملها .

تأليف الوجودي والممكن في الشكل الثاني

( 144 ) وإذا كانت إحدى المقدمتين في هذا الشكل مطلقة والأخرى ممكنة وكانت السالبة هي الممكنة ، فإنه لا يكون [ عن ذلك قياس ] « 6 » أصلا كلية

هامش
( 1 ) آ ممكنة ف : ب يمكن ل ؛ آ يمكن ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) تكون ف ، ق ، م : يكون ل ، ش ؛ ( ه ) د .
( 3 ) هاهنا ل ، ق ؛ م ، د ، ش : هنا ف .
( 4 ) تبين ف : يبين ل ، م ؛ يتبين ق ؛ ( ه ) د ؛ بين ش .
( 5 ) تبين ف : يبين ل ، م ؛ يتبين ق ؛ ( ه ) د ؛ بين ش .
( 6 ) عن . . . قياس ف : قياس عن ذلك ل ، ق ، م ، د ، ش .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 176 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)