تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢

هي الممكنة ، فإنه لا يكون قياس منتج . وأما إذا كانت السالبة المطلقة وكانت كلية ، فإنه يكون قياس منتج . ومثل هذا يعرض إذا كانت إحدى المقدمتين أيضا ضرورية والأخرى ممكنة . والممكن هاهنا ينبغي أن يفهم في نتائج هذه المقاييس على نحو ما فهم فيما تقدم . ( 141 ) وينبغي أن نبين هاهنا أولا أن الكلية السالبة الممكنة لا تنعكس محفوظة الكمية والكيفية كما تنعكس السالبة الضرورية والسالبة المطلقة . فلنضع أولا « 1 » أن كل ج يمكن أن لا يكون شيئا من آ ، فأقول إنه ليس يلزم عن هذا أن تكون كل آ ممكنة أن لا يكون شيئا من ج . برهان ذلك أنه إن أمكن ذلك فستصدق « 2 » معها الموجبة الممكنة الكلية - وهي قولنا كل آ يمكن أن يكون ج - لأن الموجبات الممكنة ترجع على سوالبها الكلية للكلية والجزئية / للجزئية . وذلك أن قولنا كل ج يمكن أن لا يكون شيئا من آ تصدق معها الموجبة المضادة لها - وهي قولنا كل ج يمكن أن يكون آ - فإذن يصدق « 3 » مع قولنا كل ج يمكن أن يكون آ قولنا كل آ يمكن أن يكون ج ، فالموجبة الممكنة الكلية تنعكس كلية وقد تبين / أنها لا تنعكس « 4 » ، هذا خلف لا يمكن . وأيضا فإن كونها لا تنعكس دائما يظهر من المواد . وذلك أنه إذا كان كل ج يمكن أن لا يكون شيئا من آ فقد يمكن أن يكون بعض آ ليس هو ج بالضرورة . مثال ذلك أن كل إنسان يمكن أن لا يكون أبيض وبعض الأبيض ليس هو إنسانا « 5 » بالضرورة

هامش
( 1 ) أولا ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) فستصدق ل : فسيصدق ف ، ش ؛ فيصدق ق ، م ، د .
( 3 ) يصدق ف ، ق ، م ، د ، ش : تصدق ل .
( 4 ) انظر الفقرة 24 .
( 5 ) انسانا ل ، د : انسان ف ، ق ، م ، ش .