النوع الإنسانى محسوسا ومشارا إليه ، فما هو إنسان ، ولذلك كان القدماء يسمونه الإلهي . ونحن في تلخيصنا هذه المواضع قديما أجرينا العبارة فيها على ما يعطيه مفهوم قوله في بادي الرأي - وهو الذي فهمه المفسرون - لنجد بذلك سبيلا إلى حل الشكوك الواردة فيه إلى أن ظهر لنا فيها هذا القول . فمن أحب أن يحول العبارة فيها إلى ما لا يتطرق إليه شك فليفعل ، وإن أمهل اللّه في العمر فسنشرح هذا الموضع من كلامه على اللفظ ، فإن هذا الموضع إلى هذه الغاية فيما أحسب لم يشرح شرحا تاما « 1 » .
القول في تأليف الممكن في الشكل الثاني
( 140 ) وإذا كانت كلتا المقدمتين ممكنة في الشكل الثاني فإنه لا يكون قياس منتج ، موجبتين كانتا أم سالبتين أم إحداهما موجبة والثانية سالبة ، كليتين كانتا [ أو جزئيتين معا ] « 2 » أو إحداهما كلية والأخرى جزئية . وأما إذا كانت إحداهما مطلقة والأخرى ممكنة فإنه إن كانت الموجبة هي المطلقة والسالبة