تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١

النوع الإنسانى محسوسا ومشارا إليه ، فما هو إنسان ، ولذلك كان القدماء يسمونه الإلهي . ونحن في تلخيصنا هذه المواضع قديما أجرينا العبارة فيها على ما يعطيه مفهوم قوله في بادي الرأي - وهو الذي فهمه المفسرون - لنجد بذلك سبيلا إلى حل الشكوك الواردة فيه إلى أن ظهر لنا فيها هذا القول . فمن أحب أن يحول العبارة فيها إلى ما لا يتطرق إليه شك فليفعل ، وإن أمهل اللّه في العمر فسنشرح هذا الموضع من كلامه على اللفظ ، فإن هذا الموضع إلى هذه الغاية فيما أحسب لم يشرح شرحا تاما « 1 » .

القول في تأليف الممكن في الشكل الثاني

( 140 ) وإذا كانت كلتا المقدمتين ممكنة في الشكل الثاني فإنه لا يكون قياس منتج ، موجبتين كانتا أم سالبتين أم إحداهما موجبة والثانية سالبة ، كليتين كانتا [ أو جزئيتين معا ] « 2 » أو إحداهما كلية والأخرى جزئية . وأما إذا كانت إحداهما مطلقة والأخرى ممكنة فإنه إن كانت الموجبة هي المطلقة والسالبة

هامش
( 1 ) انظر « القول في جهات نتائج المقدمات المختلطة من الممكن والضروري والممكن » وأيضا « في لزوم جهات النتائج لجهات المقدمات » في « مسائل في المنطق والطبيعيات لأبى الوليد بن رشد » ، النشرة المذكورة ، ص 356 - 365 وص 366 - 375 .
( 2 ) أو . . . معا ف ، م ، د ، ش : معا أم جزئيتين ل ؛ أو جزئيتين معا ق .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 171 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)