( 137 ) وأما الأقيسة السالبة في هذا النوع من الاختلاط - وهو الذي اتصالها غير تام من قبل أن الكبرى فيه سالبة والسلب هو انفصال الاتصال - فإن أرسطو أيضا نظر في جهات نتائجها من قبل الاتصال لا من قبل الانطواء ، إذ كان عارضا في هذا النوع من الاختلاط أيضا . فبين في الاختلاط الذي يكون من كبرى سالبة مطلقة وصغرى موجبة ممكنة أن جهة النتيجة في هذا الضرب من الاختلاط مرة تكون ممكنة حقيقية - أعنى سالبة - ومرة تكون سالبة ضرورية « 1 » . وذلك بأن بين أنه متى وضعت نتيجة هذا الشكل موجبة جزئية ضرورية أنه يعرض عن ذلك محال ، وإذا كذبت الموجبة الجزئية الضرورية أمكن أن تصدق السالبة الكلية الضرورية وأمكن أن تصدق السالبة الممكنة والسالبة المطلقة ، وهذا شئ عرض لهذا التأليف من قبل نقصان الاتصال - أعنى أنه ينتج جهة ليست هي جهة واحدة من المقدمتين المأخوذة فيه . وذلك أنه ليس يمتنع أن يوجد شئ واحد مسلوب عن شيئين أحدهما باضطرار والآخر بإطلاق وأحد الشيئين موجود للآخر بإمكان ، إذا لم يوجد فيهما « 2 » الانطواء - مثل أن تكون آ غير موجودة لج باضطرار ولب بإطلاق وب لج
تلخيص كتاب القياس — صفحة 168
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٦٨
هامش
( 1 ) انظر الفقرة 119 .
( 2 ) فيهما : فيها ل .