تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥

بحسب الاتصال يجب أن تكون ممكنة حقيقية وأنه ليس يمكن أن يكون غير ذلك ، إذ الإنتاج لهذا الضرب إنما هو من جهة الاتصال « 1 » . وذلك بأن يبين أنه متى وضعت نتيجة هذا القياس سالبة ضرورية كلية ، أنه يعرض عن ذلك محال . وإذا كذبت السالبة الكلية الضرورية أمكن أن تصدق الموجبة الممكنة الكلية والموجبة المطلقة والضرورية . لكن اطرح المطلقة لأنها إنما تكون بحسب الانطواء ، وسقطت الضرورية لأن الاتصال تام وليس في المقدمتين جهة ضرورية ، فبقى أن تكون ممكنة حقيقية . ( 135 ) وليس ينبغي أن يفهم هذا الموضع عاما على ما يقتضيه ظاهر برهانه من أنه لما أخذ نقيض النتيجة الممكنة - وهي غير الممكنة - فلزم عنها الضروري السالب بين كذب السالب ، فلما بين كذب السالب كذب الذي لزم عنه السالب الضروري - وهو غير الممكن - وإذا كذب غير الممكن صدق / الممكن العام ، فتكون النتيجة على هذا ممكنة باشتراك الاسم ، فإن هذا الفهم محال . وذلك أنه إذا كانت آ محمولة على ب بإطلاق وب محمولة على كل ج بإمكان ، فأقول إنه ليس يمكن أن تحمل آ على ج باضطرار لأنه إن كان في هذا

هامش
( 1 ) انظر الفقرة 115 وأيضا الفقرات 112 ، 119 ، 121 .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 165 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)