تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤

وذلك في اختلاط الوجودي مع الضروري وفي اختلاط الممكن مع الضروري والوجودي في الصنف التام منه - أعنى إذا كانت المقدمة الكبرى هي الممكنة - فإن الانطواء موجود في هذه التأليفات على ما تبين من قولنا « 1 » . ولما نظر في الصنف من اختلاط الممكن مع الضروري والوجودي الذي تكون المقدمات الصغر فيه « 2 » ممكنة ، وجد الانطواء فيها جزئيا - أعنى في بعض المواد - فرفض الإنتاج الذي يكون في هذا الاختلاط من قبل الانطواء وعاد إلى تبيين الإنتاج الذي يكون في هذه من قبل الاتصال إذ كان هو الدائم « 3 » . ومعنى دوامه أنه إذا رفعت نتيجته عن القياس لم يكن بعد قياسا ، ولزم عنه الخلف . وفعل ذلك في الصنفين من الاتصال جميعا - أعنى التام ، وهو الصنف الموجب ، والناقص ، وهو الصنف السالب - وعرف ما يلزم كل واحد منهما من النتائج من جهة الاتصال وما لا يلزمه ، وأن الموجب في ذلك بخلاف السالب . فابتدأ فعرف في الموجب الذي يأتلف من مقدمة كبرى مطلقة وصغرى ممكنة « 4 » أن النتيجة

هامش
( 1 ) انظر الفقرات 88 ، 110 - 111 ، 123 ، 125 - 127 .
( 2 ) فيه : فيها ل .
( 3 ) انظر الفقرات 111 - 115 ، 119 ، 121 ، 123 ، 125 - 127 .
( 4 ) ممكنة : ممكن ل .