وصغراها موجبة ممكنة - وهي السالبة الغير تامة في هذا الاختلاط - إنها تنتج نتيجتين إحداهما سالبة ممكنة والثانية سالبة ضرورية ، أو إنها تنتج مع السالبة الممكنة السالبة الضرورية ، وسكت عن النتيجة المطلقة وهو قد ينتجها ، وبرهان الخلف الذي استعمل أرسطو في بيان أنه ينتج سالبة ضرورية وممكنة يقتضى أنه قد ينتج المطلقة وبالجملة سالبة ممكنة باشتراك الاسم - أعنى / الممكن المقول على الثلاث جهات « 1 » . وكيف قال في المقاييس التي كبراها سالبة ضرورية وصغراها موجبة ممكنة - وهي الغير تامة في هذا الاختلاط - إنها تنتج أيضا نتيجتين إحداهما سالبة مطلقة والأخرى سالبة ممكنة ، وقال إنه ليس يوجد في هذا الصنف برهان على أنه ينتج السالب الضروري ويبين من أمره أنه قد ينتج الضروري ، وبرهان الخلف الذي استعمل في بيان إنتاجه السالب الممكن والسالب المطلق يدل على إمكان ذلك « 2 » . وهل في هذا كله فرق بين الموجبات والسوالب في هذا الاختلاط الذي سماه غير تام - وهو الذي لا تكون الكبرى فيه ممكنة « 3 » . فإن الذي فهم عنه من ذلك المفسرون الذين وصلتنا أقوالهم
تلخيص كتاب القياس — صفحة 162
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٦٢
هامش
( 1 ) انظر الفقرة 119 .
( 2 ) انظر الفقرة 127 .
( 3 ) انظر الفقرة 125 .