الممكنة والصغرى هي الضرورية أو « 1 » بالعكس . والحدود العامة لهذه الأصناف كلها ، أما التي تنتج الموجب فالإنسان والأبيض والحي ، وأما التي تنتج السالب فالغير متنفس « 2 » والأبيض والحي ، وتركيبها قريب على من تأملها . ( 131 ) فقد تبين من هذا القول أن أصناف المقاييس المركبة في هذا الشكل من اختلاط الممكن والمطلق هي مساوية لأصناف المقاييس المركبة من الممكن والضروري ، المنتج منها للمنتج وغير المنتج لغير المنتج والمنتج التام للمنتج التام والمنتج غير التام لغير التام . والطريق الذي يبين به « 3 » غير التام هو فيهما واحد بعينه « 4 » وتبين أن النتائج منها في الموجبات ممكنة وكذلك في السوالب ، إذا كانت المقدمات الكبر منها هي الممكنة « 5 » ، وأما إذا كانت الضرورية أو الوجودية فإنها تكون أما في المختلطة من الممكنة والوجودية فسالبة ضرورية أو ممكنة « 6 » ، وأما في المختلطة من الممكنة والضرورية فسالبة مطلقة أو سالبة ممكنة « 7 » . ( 132 ) « 8 » وقد يسأل سائل فيقول : كيف قال أرسطو في المقاييس المختلطة التي كبراها سالبة مطلقة
تلخيص كتاب القياس — صفحة 161
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٦١
هامش
( 1 ) أو ف ، ق ، م ، د ، ش : ول .
( 2 ) متنفس ف : المتنفس ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) به ل ، ق ، م ، د ، ش : بها ف .
( 4 ) بعينه ل ، ق ، م ، د ، ش : بعينها ف .
( 5 ) انظر الفقرة 110 ، 111 ، 123 ، 125 - 125 .
( 6 ) انظر الفقرة 119 .
( 7 ) انظر الفقرة 127 وأيضا الفقرة 129 .
( 8 ) الفقرات من رقم 132 إلى 139 قد انفردت بها نسخة ل . وهذا النص يمثل إجابة ابن رشد على تساؤل حول موقف أرسطو من المقاييس المختلطة .