أخذتا « 1 » سالبتين . وذلك أن القار ليس بحي والحي ليس بأبيض والقار ليس بأبيض « 2 » . وأيضا فإن الثلج ليس بحي والحي ليس بأبيض بإمكان والثلج أبيض . ( 129 ) وأما إذا كانت إحدى المقدمتين جزئية وكانت الكبرى ضرورية وسالبة ، فإن النتيجة تكون سالبة مطلقة وسالبة / ممكنة كما كانت الحال إذا كانتا كليتين الكبرى سالبة ، وتبين ذلك بالخلف كما بان ذلك في الكليتين « 3 » . وأما إذا كانت الصغرى جزئية موجبة وضرورية « 4 » وكانت الكبرى سالبة ممكنة فإن النتيجة تكون ممكنة جزئية ، وذلك بين من معنى المقول على الكل . وأما إذا كانتا موجبتين « 5 » وكانت [ الكبرى كلية ] « 6 » وضرورية ، فإن النتيجة تكون ممكنة . والبرهان / على ذلك هو البرهان الذي تقدم إذا كانتا معا كليتين « 7 » . فإن كانت المقدمة الكلية هي الصغرى والجزئية هي الكبرى وكانت الجزئية اضطرارية والكلية ممكنة موجبة كانت أو سالبة ، فإنه لا يكون قياس . والحدود التي تنتج الموجب الإنسان والأبيض والحي . وذلك أن كل إنسان يمكن أن يكون أبيض وبعض الأبيض ليس بحي ، والإنسان حي بالضرورة . والإنسان يمكن أن لا يكون أيضا أبيض وبعض الأبيض حي والإنسان « 8 » حي بالضرورة . وأما
تلخيص كتاب القياس — صفحة 159
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥٩
هامش
( 1 ) اخذتا ف ، م : أخذنا ل ، ق ، د ، ش .
( 2 ) بابيض ف ، ل ، ق ، م ، ش : + أيضا ل ؛ - ( ضمن فقرة ) د .
( 3 ) انظر الفقرة 127 .
( 4 ) وضرورية ف : ضرورية ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 5 ) موجبتين ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + معا ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 6 ) الكبرى كلية ف ، ق ، م ، د ، ش : الكلية كبرى ل .
( 7 ) انظر الفقرة 126 .
( 8 ) والانسان ف ، ق ، د ، ش : فالإنسان ل ، م .