ب بالفعل لا بالقوة . فأما ما به يتبين « 1 » أن النتيجة ممكنة فبقياس الخلف على النحو الذي بان في نظير هذا من الاختلاط الآخر « 2 » . وذلك بأن نأخذ « 3 » نقيض النتيجة - وهي سالبة ضرورية لأن غير الممكن يصدق على السالبة الضرورية - ونضيف إليها المقدمة الممكنة من القياس - وهي الصغرى - بعد أن ننقلها إلى الوجود فيلزم عنه نقيض المقدمة الكبرى - وهي السالبة الضرورية لأن الكبرى كانت موجبة ضرورية . فأما إذا كانت الكبرى هي الممكنة والصغرى الضرورية فإنه يكون في ذلك قياس تام - وذلك بين من معنى المقول على الكل على ما تقدم - وتكون النتيجة ممكنة « 4 » . ( 127 ) فإن كانت إحدى المقدمتين الكليتين موجبة والأخرى سالبة وكانت السالبة اضطرارية وكبرى والصغرى « 5 » ممكنة ، فإنه يكون قياس منتج غير تام ينتج « 6 » نتيجتين إحداهما سالبة مطلقة والثانية سالبة ممكنة . ولم يقل إنه ينتج سالبة ضرورية ، إذ ذلك « 7 » إنما يمكن إذا كان الطرف الأصغر داخلا بالقوة تحت الأوسط وذلك لا يصدق إلا في بعض المواد . ولكن يبين أيضا بقياس الخلف أنه ينتج نتيجة مطلقة سالبة وممكنة . فليكن معنا أن كل ج هو ب بإمكان وأنه ولا شئ من ب هو آ بالضرورة ، فأقول إنه ينتج ولا
تلخيص كتاب القياس — صفحة 157
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٥٧
هامش
( 1 ) يتبين ف ، ق ، د : يبين ل ، ش ؛ بين م .
( 2 ) انظر الفقرة 115 .
( 3 ) نأخذ ل ، ق ، م ، د : تأخذ ف ؛ بأحد ش .
( 4 ) انظر الفقرة 111 .
( 5 ) الصغرى ل ، م ، ش : صغرى ف ، ق ، د .
( 6 ) ينتج ل ، ق ، م ، د : ( مرتين ) ف ؛ ( ه ) ش .
( 7 ) ذلك ف : ذاك ل ؛ كان ذلك ق ، م ، د ، ش .