تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

بالقوة أو بالفعل فهو آ بإمكان ، وذلك أن هذا هو شرط المقول على الكل المأخوذ في المقدمة الكبرى الممكنة بخلاف شرط المقول على الكل المأخوذ في الكبرى الوجودية أو الاضطرارية وذلك أنه متى قلنا إن كل ب هو آ بالفعل أو بالضرورة « 1 » فهو بين أن في كثير من المواد إنما تصدق هذه المقدمات على كل ما هو بالفعل فقط - مثل قولنا كل إنسان يمشى وكل إنسان ناطق ، فإن هاتين المقدمتين إنما تصدقان على ما هو إنسان بالفعل لا على ما هو إنسان بالقوة - وفي كثير منها يصدق على الأمرين جميعا - أعنى على كل ما هو بالقوة وما هو بالفعل - وبخاصة الضرورية - مثل قولنا كل متحرك جسم ، فإنه يصدق على المتحرك بالفعل والمتحرك بالقوة . فإذا كان الأمر كذلك فالعام في كل مادة في هاتين المقدمتين - أعنى الضرورية والمطلقة - إنما هو أن يكون المحمول موجودا لما هو بالفعل الحد الأوسط - أعنى أن تكون آ موجودة بالضرورة أو بالفعل لكل ما هو ب بالفعل . [ فإذن ليس في هذا التأليف مقول على الكل لأن المقول ( على الكل ) هو الذي يوجد دائما في كل مادة من التأليف الواحد بعينه ، فقول أبى نصر إنه قد يوجد في هذا التأليف مقول على الكل لا معنى له ] « 2 » . ولذلك ما يقول أرسطو في هذا الاختلاط أنه متى كانت الكبرى مطلقة والصغرى ممكنة إن القياسات تكون غير تامة ، لأن الصغرى

هامش
( 1 ) بالضرورة ف ، ق ، م ، د ، ش : بالضرورية ل .
( 2 ) فاذن . . . له ف ، م ، ش : - ل ، ق ، د .