تأليف الممكن والوجودي في الشكل الأول
( 110 ) ونقول إنه إذا كانت إحدى المقدمتين مطلقة والثانية ممكنة فإن كانت المقدمة الكبرى هي الممكنة والصغرى هي المطلقة ، فإن أصناف المقاييس التي توجد في هذا التركيب تكون تامة - أي بينة الإنتاج بحسب المقول على الكل - وهي أربعة أصناف - أعنى التي « 1 » تنتج الموجب الكلى والسالب الكلى والجزئي السالب والجزئي الموجب - وتكون نتائجها ممكنة حقيقة « 2 » . وأما إذا كانت الكبرى هي المطلقة « 3 » والصغرى هي الممكنة فإن المقاييس المنتجة في هذا النوع من الاختلاط تكون في هذا الشكل غير تامة . وتكون النتيجة الموجبة منها ممكنة كانت كلية أو جزئية ، والسالبة إما ممكنة وإما ضرورية جزئية أو كانت كلية . ( 111 ) فلتكن أولا الكبرى هي الممكنة والصغرى هي المطلقة ولتكونا كليتين ، فأقول إنها تنتج نتيجة ممكنة . مثال ذلك أن يكون كل ج هو ب بالفعل وكل ما هو ب فهو آ بإمكان فهذا ينتج أن كل ج هو آ بإمكان . وذلك أن معنى « 4 » قولنا كل ما هو ب فهو آ بإمكان أي كل ما هو ب