تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠

تأليف الممكن والوجودي في الشكل الأول

( 110 ) ونقول إنه إذا كانت إحدى المقدمتين مطلقة والثانية ممكنة فإن كانت المقدمة الكبرى هي الممكنة والصغرى هي المطلقة ، فإن أصناف المقاييس التي توجد في هذا التركيب تكون تامة - أي بينة الإنتاج بحسب المقول على الكل - وهي أربعة أصناف - أعنى التي « 1 » تنتج الموجب الكلى والسالب الكلى والجزئي السالب والجزئي الموجب - وتكون نتائجها ممكنة حقيقة « 2 » . وأما إذا كانت الكبرى هي المطلقة « 3 » والصغرى هي الممكنة فإن المقاييس المنتجة في هذا النوع من الاختلاط تكون في هذا الشكل غير تامة . وتكون النتيجة الموجبة منها ممكنة كانت كلية أو جزئية ، والسالبة إما ممكنة وإما ضرورية جزئية أو كانت كلية . ( 111 ) فلتكن أولا الكبرى هي الممكنة والصغرى هي المطلقة ولتكونا كليتين ، فأقول إنها تنتج نتيجة ممكنة . مثال ذلك أن يكون كل ج هو ب بالفعل وكل ما هو ب فهو آ بإمكان فهذا ينتج أن كل ج هو آ بإمكان . وذلك أن معنى « 4 » قولنا كل ما هو ب فهو آ بإمكان أي كل ما هو ب

هامش
( 1 ) التي ف ، د : الذي ل ، ق ، م ، ش .
( 2 ) حقيقة ف ، ق ، م : يقينية ل ، حقيقية د ، ش .
( 3 ) المطلقة ف : الوجودية ل ، ق ، م ، د ؛ - ( ضمن فقرة ) ش .
( 4 ) معنى ق ، د ، ش : معنا ف ، ل ، م .