بالعكس وبالخلف في الموضع الذي استعمل [ فيه الخلف ] « 1 » في القياسين الكليين من هذا الشكل - وبتلك الحدود بأعيانها .
تأليف الوجودي والاضطراري في الشكل الثالث
( 96 ) وأما الشكل الثالث فإن جهة النتيجة تكون فيه أبدا تابعة لجهة المقدمة التي لا تنعكس ، لأن تلك المقدمة هي بالقوة المقدمة الكبرى في الشكل الأول . وقد تبين أن جهة النتيجة في الشكل الأول تابعة للمقدمة الكبرى « 2 » ، بخلاف ما عليه الأمر / في الشكل الثاني - أعنى أن جهة النتيجة فيه تابعة لجهة المقدمة المنعكسة إذ كانت المنعكسة في هذا الشكل هي « 3 » الكبرى في الشكل الأول بالقوة « 4 » . وذلك أن الصغرى في الشكل الثاني هي بعينها كما هي في الشكل الأول والكبرى هي التي تنعكس فيه . والكبرى في الشكل الثالث هي بعينها كما هي في الشكل الأول ، والصغرى هي التي تنعكس فيه ، وهذا القانون مطرد فيما يبين منها إنتاجه بالعكس وما يبين بالافتراض ، فإن الأصناف التي تتبين « 5 » بالافتراض أيضا قوتها قوة الأصناف التي تتبين « 6 » بالعكس .