تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦

مثال ذلك قولنا كل ج هو بالفعل ب ولا شئ من آ هو ب بالضرورة . فلأن السالبة تنعكس يرجع « 1 » هذا الضرب إلى الصنف من الشكل الأول الذي كبراه سالبة ضرورية وصغراه مطلقة ، فالنتيجة لا محالة ضرورية ، على ما تبين « 2 » . وكذلك يعرض هذا بعينه إن صيرت السالبة الكلية الاضطرارية صغرى / والمطلقة كبرى ، لأنه ينعكس قولنا ولا شئ من ج هو ب فيصير معنا ولا شئ من ب هو ج بالضرورة وكل آ هو ب بإطلاق فينتج في الشكل الأول ولا شئ من آ هو ج بالضرورة ، على ما تبين قبل « 3 » . فإذا انعكست هذه النتيجة حصل المطلوب . ( 94 ) فإن كانت المقدمة « 4 » الموجبة هي الاضطرارية وكانت السالبة هي المطلقة أنتجت مطلقة ، لأن السالبة المطلقة هي التي تكون إذا انعكست كبرى في الشكل الأول . وقد تبين أنه إذا كانت الكبرى في الشكل الأول غير ضرورية أن النتيجة تكون « 5 » غير ضرورية بل مطلقة « 6 » . وقد يبين بطريق الخلف أن النتيجة ليست ضرورية بل مطلقة متى كانت الموجبة هي الضرورية . وذلك أنه إن وضع أن نتيجة هذا القياس هي « 7 » ولا شئ من ج هو آ بالضرورة وقد كان معنا في

هامش
( 1 ) يرجع ف : فيعود ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) انظر الفقرة 86 .
( 3 ) انظر الفقرة 86 .
( 4 ) المقدمة ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 5 ) تكون ف ، م : - ل ، ق ، د ، ش .
( 6 ) انظر الفقرة 86 وأيضا الفقرة 87 .
( 7 ) هي ف : هو ل ، ق ، م ، د ، ش .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 126 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)