تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩

( 97 ) فإذا أصبحت لنا هذه الجملة فإنه متى كانت المقدمتان في هذا الشكل - كما يقول أرسطو - وكلية موجبة فأيها كانت ضرورية ، فإن النتيجة « 1 » تكون ضرورية ، وذلك بتعمد عكسنا المطلقة الكلية جزئية ، فيصير في الشكل الأول ما كبراه كلية ضرورية وصغراه مطلقة جزئية ، ينتج « 2 » نتيجة جزئية ضرورية « 3 » على ما تبين « 4 » . فإن كانت التي عكسنا هي الصغرى من هذا الشكل - وذلك إذا كانت الضرورية هي الكبرى منه - فالأمر في ذلك بين - أعنى أنه ينتج من غير عكسنا للنتيجة . وإن عكسنا الكبرى / لكونها مطلقة ، فكانت الكلية الضرورية في هذا الشكل هي الصغرى . يبين ذلك بعكسين - عكس المقدمة وعكس النتيجة ، على ما تبين « 5 » . ( 98 ) وإن كانت إحدى الكليتين موجبة والأخرى سالبة فجهة النتيجة تابعة ضرورة لجهة السالبة ، لأن العكس إنما يكون في الموجبة فتصير السالبة كبرى في الشكل الأول ، فإن كانت ضرورية كانت النتيجة ضرورية على ما تبين « 6 » وإن كانت مطلقة فمطلقة « 7 » .

هامش
( 1 ) النتيجة ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + قد ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) ينتج ف : فينتج ل ، م ، د ، ش ؛ - ق .
( 3 ) ضرورية ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .
( 4 ) انظر الفقرة 87 وانظر أيضا الفقرة 13 والفقرة 14 .
( 5 ) انظر الفقرة 68 وانظر أيضا الفقرة 13 والفقرة 14 .
( 6 ) تبين ل ، ق ، م ، د ، ش : يبين ف .
( 7 ) انظر الفقرة 87 والفقرة 76 .