تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤

هذه مختلفة من قبل اختلاف مقدماتها . فيكون القياس الاضطراري مؤلفا من مقدمات « 1 » اضطرارية ، والقياس المطلق من مقدمات « 2 » مطلقة ، والممكن من مقدمات « 3 » ممكنة . ( 83 ) فأما المقاييس التي تأتلف من المقدمات الاضطرارية فقريبة من المقاييس التي تأتلف من المقدمات المطلقة ، وذلك أن الأشياء التي تشترط « 4 » في المنتجة « 5 » من المطلقة هي بعينها تشترط في المنتجة « 6 » من الضرورية والأشياء التي هي سبب عدم الإنتاج في غير المنتج منها هي بعينها سبب عدم الإنتاج في الضرورية ، إذ كان لا فرق بينهما إلا زيادة الاضطرار فقط . ولذلك كانت الأصناف المنتجة من « 7 » المطلقة وغير المنتجة على عدد / المنتجة وغير المنتجة من الضرورية . وإنما الفرق بينهما في أن المطلقة تقال على ما كان موجودا بالفعل من غير أن يشترط في ذلك وجود ضرورة - [ أعنى في جميع الزمان . وذلك أن المطلقة هي التي توجب أن يوجد المحمول فيها في كل الموضوع ما دام الموضوع موصوفا بصفة من الصفات التي يمكن أن تفارقه . والضرورية هي التي يوجد فيها في كل الموضوع من جهة ما الموضوع موصوفا بصفة لا تفارقه . فمثال المطلقة الأولى قولنا كل

هامش
( 1 ) مقدمات ل ، ق ، م ، د ، ش : حدود ف .
( 2 ) مقدمات ل ، ق ، م ، د ، ش : حدود ف .
( 3 ) مقدمات ل ، ق ، م ، د ، ش : حدود ف .
( 4 ) تشترط ل ، م : يشترط ف ، ق ، د ، ش .
( 5 ) المنتجة ف ، ق ، م ، د : النتيجة ل ، ش .
( 6 ) المنتجة ف ، ق ، م ، د : النتيجة ل ، ش .
( 7 ) من ف ، م ، د ، ش : في ل ؛ - ق .
تلخيص كتاب القياس — صفحة 114 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)