تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧

القول في المقاييس المختلطة من الضرورية والوجودية

( 86 ) والمقاييس المنتجة في هذه المختلطة هي بعينها المقاييس المنتجة في غير المختلطة إلا أنها ضعفها ، وذلك أن الصنف الواحد بعينه يكون صنفين . مثال ذلك أن الذي من كليتين مثلا في الشكل الأول يكون صنفين . أحدهما أن تكون الكبرى هي الضرورية والصغرى الوجودية . والصنف الثاني عكس هذا . فتكون المقاييس المنتجة في كل شكل هاهنا ضعف المنتجة في كل شكل من الضرورية « 1 » . والشئ الذي به يتبين « 2 » المنتج من غير المنتج هناك هو الذي به يتبين هاهنا - أعنى في المختلطة . وإنما الذي بقي أن ننظر فيه هاهنا من أمر هذه المختلطة هو جهة نتائجها - أعنى لأي / جهة تكون تابعة من جهتي المقدمتين . وأرسطو « 3 » يقول إنه إذا كانت المقدمة الكبرى في الشكل الأول ضرورية فإن النتيجة تكون ضرورية ، وإن لم تكن ضرورية لم تكن النتيجة ضرورية . فليكن كل ما هو ج فهو ب بالفعل وكل ما هو ب فهو آ بالضرورة « 4 » أوليس آ بالضرورة . فأقول إن هذين الصنفين من الشكل الأول ينتج أحدهما أن آ بالضرورة في كل ج والآخر ولا شئ من ج بالضرورة هو آ . برهان ذلك أن ج

هامش
( 1 ) الضرورية ف : الصرفة ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) يتبين ف ، ق ، م ، د : يبين ل ؛ تبين ش .
( 3 ) أرسطو ل : أرسطاطاليس ف ، م ، ش ؛ أرسطو قد ليس ق ؛ أرسطوطاليس د .
( 4 ) بالضرورة ل ، ق ، م ، د ، ش : بالضرورية ف .