تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

ماش متحرك ومثال الضرورية كل إنسان ناطق . وليست المطلقة ما يحكى عن الإسكندر ولا ما حكى عن ثاوفرسطس « 1 » ، وقد بينا ذلك في مقالة أفردناها لذلك ] « 2 » « 3 » ، وأن الضرورية تقال على ما كان موجودا بالفعل ومشترطا فيه هذه الزيادة . ( 84 ) وجهة البيان فيما يأتلف من المنتج في الشكل من الاضطرارية هو بعينه جهة البيان فيما يأتلف من المطلقة . وذلك أنه لا فرق بين المقول على الكل أو المقول ولا على شئ ، وهو الشرط الذي به يكون القياس [ في الشكل ] « 4 » الأول منتجا في المادة المطلقة أو الضرورية . وذلك أن معنى المقول على الكل فيهما إنما هو أن تكون آ مقولة بإيجاب أو سلب على كل ما هو بالفعل ب سواء كان ما هو بالفعل موجودا بزيادة شرط الضرورة أو بغير زيادة ذلك . وأما شرط المقول على الكل المستعمل في المادة الممكنة فمخالف لشرط المقول على الكل المستعمل في هاتين المادتين . وهذا [ هو الذي ] « 5 » هو ظاهر كلام أرسطو ، وهو الحق في نفسه على ما سيبين « 6 » بعد « 7 » . وكذلك جهة البيان فيما يأتلف من المنتج في الشكل الثاني والثالث من المقدمات الاضطرارية هي بعينها جهة البيان فيما

هامش
( 1 ) ثاوفرسطس : ثافرسطس ف .
( 2 ) اعني . . . لذلك ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) انظر الفقرة 11 . وانظر أيضا القول في المقدمة الوجودية والمطلقة في « مسائل في المنطق والطبيعيات لأبى الوليد بن رشد » تحقيق جمال الدين العلوي ، مجلة كلية الآداب بفاس 2 - 3 ( 1979 - 1980 ) ص 337 - 342 .
( 4 ) في الشكل ل ، ق ، م ، د ، ش : - ف .
( 5 ) هو الذي ف : - ل ، ق ، م ، د ؛ هو ش .
( 6 ) سيمين ف ، م ، د ، ش : سيتبين ل ؛ سنبين ق .
( 7 ) انظر الفقرة 111 .