تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

أول إما على المطلوب وإما على عكسه . لكن لننزل هاهنا أن هذا الشكل الرابع إنما نتصوره على هذه الجهة - أعنى بالإضافة إلى المطلوب المحدود الذي الموضوع فيه موضوع بالطبع والمحمول محمول بالطبع - فإنه ليس يتصور شكل رابع إلا على هذا الوجه . فمتى طلبنا وجود شئ في شئ وأخذنا حدا أوسط فحملناه مرة على محمول المطلوب ومرة حملنا عليه موضوع المطلوب ، [ عاد المطلوب موضوعا والموضوع مطلوبا فانعكس الطلب والقياس وأنتج العكس ] « 1 » ، وذلك في غاية الاستكراه . فهذا هو السبب في أن لم تؤلفه فكرة بالطبع على مطلوب محدود حتى يكون هاهنا قياس ينتج المطلوب المحدود بعكسين كما يراه جالينوس في الشكل الرابع [ على ما يقال عنه ] « 2 » . والفرق بين هذا العكس والعكس الذي يستعمله « 3 » أرسطو في رد كثير من أصناف الشكل الثاني والثالث إلى الأول أن ذلك العكس هو في تبين « 4 » الإنتاج في مقاييس طبيعية ، وهذا عكس في تبين الإنتاج في قياس صناعي لا طبيعي . وإنما لم يلتفت أرسطو إلى المقاييس الصناعية لأنها غير محاكية للوجود وتكاد أن تكون غير متناهية . ولذلك ظن قوم أنه توجد نتائج كثيرة في كل واحد من الأشكال غير النتائج التي ذكرها أرسطو ، وذلك إما جزئياتها وإما عكوسها . وتلك إن جعلت

هامش
( 1 ) عاد . . . العكس ف : فإنه يلزم منه ان يكون الشئ الواحد بعينه كأنه محمول على نفسه فإنه من جهة ما يحمل على محمول المطلوب ويوضع لموضوعه يأتي كأنه محمول على نفسه ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) على . . . عنه ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) يستعمله ل ، ق ، م ، د ، ش : يستعمل ف .
( 4 ) تبين ف ، ش : تبيين ل ، ق ، م ، د .