پرش به محتوای اصلی

تلخيص كتاب القياس — صفحه 113

پدیدآورندگان:

ص۱۱۳

فنقيضها هو الصادق - وهو أنه ولا شئ من آ في ج - وقد كان معنا أن آ موجودة في كل ب ، فينتج في الشكل الثاني أن ب غير موجودة في شئ من ج « 1 » ، وقد كنا فرضناها في بعض ج ، هذا خلف لا يمكن . وبمثل هذا يبين إنتاج السالب الجزئي في الشكل الأول بالكلى السالب من الشكل الثاني على طريق الخلف . ( 81 ) فقد تبين من هذا القول أصناف القياسات المطلقة التي توجب إثبات شئ « 2 » وإبطاله .

( جهات مقدمات المقاييس ) القول في القياسات الاضطرارية

( 82 ) قال : ولأن المقدمات المطلقة والاضطرارية والممكنة يخالف بعضها بعضا في الجهة وفي المادة التي تدل عليها الجهة - وذلك أن هاهنا أشياء كثيرة موجودة بالفعل من غير أن يكون وجودها باضطرار وهذه هي المطلقة « 3 » ، / وأشياء ليست بمضطرة أن تكون ولا هي موجودة بالفعل بل هي ممكنة أن توجد في المستقبل وأن لا توجد وهذه هي الممكنة ، وأشياء هي موجودة دائما وهذه هي المضطرة - فهو بين أنه يجب أن تكون المقاييس المؤلفة من صنف صنف من

پاورقی
( 1 ) انظر الفقرة 47 .
( 2 ) شيء ف ، ق ، م ، د ، ش : الشيء ل .
( 3 ) المطلقة ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + ومعنى اطلاقها انه لا يشترط فيها زمان مخصوص ولا جميع الزمان بل يوجد المحمول فيها موجود أول لموضوع في زمان مرسل وهذا هو مذهب أرسطو عندي في المطلقة لا ما يذهب اليه الإسكندر وقدماء المفسرين وقد بين هذا في غير هذا الموضوع ( ح + رمز ظ ) ل .
تلخيص كتاب القياس — صفحه 113 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)