تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

الشكل الأول . وكذلك إذا قلنا آ في ج لأن ب في ج وفي آ ، فهو بين أن هذا التأليف موجود لنا بالطبع ، وهذا هو الشكل الثاني وهو موجود كثيرا في كلام الناس بالطبع . وكذلك إذا قلنا آ في ج لأن آ « 1 » وج في ب ، هذا أيضا قياس موجود لنا بالطبع ، وهذا هو الشكل الثالث . وأما أن نقول أن آ في ج لأن ج في ب وب في آ ، فهو شئ لا يفعله بالطبع أحد ، لأن الذي يلزم منه هو غير المطلوب ، وهو أن ج في آ . فكأن هذا بمنزلة من قال آ في ج لأن آ في ب وب في د ، وهذا شئ لا تفعله الفكرة بالطبع . ( 78 ) ومن هنا يبين أن الشكل الرابع - الذي يذكره جالينوس - ليس بقياس تقع عليه الفكرة بالطبع . وذلك أنه « 2 » إذا طلبنا هل ج فيها آ فقلنا ج فيها آ لأن ب في آ وج في ب ، فنحن بين أحد أمرين ، إما أن نلحظ اللازم عن هذا التأليف ونطرح ذلك المطلوب بالجملة - وهو أن ج في آ - وذلك خلاف ما طلبنا ، وإما أن يكون عندما نأتى بهذا التأليف يبقى المطلوب في أذهاننا على ما كان عليه عند الطلب - وهو أن يكون الموضوع فيه موضوعا والمحمول محمولا . وذلك أن كل مطلوب واحد فالموضوع فيه موضوع بالطبع ، والمحمول فيه محمول بالطبع ، / فإذا بقي الموضوع موضوعا عندنا في المطلوب والمحمول محمولا - وذلك موجود في أذهاننا بهذه الصفة ما دام المطلوب مطلوبا - ثم أتينا بحد أوسط يكون محمولا على / محمول المطلوب وموضوعا لموضوع المطلوب - على ما يرى جالينوس « 3 » أن هذا شكل « 4 » رابع - بالإضافة إلى المطلوب ، وإلا فما هاهنا شكل رابع وإنما هاهنا شكل

هامش
( 1 ) ا ف ، ق ، م ، د ، ش : الف ل .
( 2 ) انه ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) جالينوس ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + من ل ، م .
( 4 ) شكل ف : الشكل ل ، ق ، م ، د ، ش .