تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
جزئيتين ولا من مهملتين ولا من مهملة وجزئية إذ كانت المهملات قوتها قوة الجزئيات .

( الأمور العامة للأشكال الثلاثة )

( 77 ) وتبين أنه إذا كان في كل واحد من أصناف المقاييس مقدمتان إحداهما « 1 » كلية سالبة والأخرى موجبة ، أنه قد يكون قياس منتج دائما - أعنى أنه ينتج مطلوبا مفروضا وغير مفروض . أما المطلوب المفروض فمتى كانت السالبة الكلية هي الكبرى في الشكل الأول « 2 » . وأما غير المفروض فمتى كانت الصغرى هي الكلية السالبة ، وكذلك الحال في الشكل الثاني الذي تكون فيه الصغرى كلية والكبرى جزئية ، وفي الشكل الثالث الذي [ تكون الصغرى فيه ] « 3 » سالبة « 4 » . وذلك أنه إذا كان ولا شئ من ج هو ب وكل ب هو آ ، فإذا عكست [ هاتان المقدمتان « 5 » فقيل بعض آ هو ب ولا شئ من ب هو ج ، فإنه ينتج بعض آ ليس هو ج . لكن لم تعد أمثال هذه المقاييس في المقاييس المقصودة هاهنا ، إذ كان المطلوب هاهنا إنما هو القياس الذي تقع عليه الفكرة بالطبع بالإضافة إلى المطلوب المحدود . فأما القياس الذي ينتج غير المطلوب ، فليس تعتمده القوة الفكرية بالطبع ولا تؤلفه أصلا ، لأنه مثلا إذا طلبنا هل آ في ج فقلنا آ في ج لأن آ في ب وب في ج ، كان ذلك قياسا طبيعيا موجودا في كلام الناس كثيرا ، وهذا هو

هامش
( 1 ) إحداهما ف ، ق ، م ، د ، ش : أحدهما ل .
( 2 ) انظر الفقرات 32 - 33 ، 35 و 41 .
( 3 ) تكون . . . فيه ف : يكون فيه الصغرى ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) انظر الفقرات 52 ، 56 - 57 ، 65 - 66 و 73 - 74 .
( 5 ) هاتان المقدمتان ف : هاتين المقدمتين ل ، ق ، م ، د ، ش .