أحدهما أن تكون الكبرى هي الكلية والصغرى هي الجزئية . والصنف الثاني عكس هذا . فلنضع أولا الكبرى هي الكلية والصغرى هي الجزئية . مثال ذلك قولنا بعض ب ليس هو ج وكل ب هو آ ، فأقول إن هذا غير منتج . وذلك أنه ينتج « 1 » في المواد المختلفة المتضادين معا . فمثال المواد التي ينتج فيها الموجب الإنسان والحي والنامي ، والإنسان هو الأصغر والحي هو « 2 » الأوسط [ والنامي هو الأكبر « 3 » . وذلك أن بعض الحي ليس بإنسان وكل حي نام وكل إنسان نام . وأما الحدود التي تنتج السالب فليس توجد ، إذ كان قد يصدق مع السالبة الجزئية الموجبة الجزئية . فيكون بعض ب هو ج وكل ب هو آ ، فبعض ج إذن هو آ . فإذن ليس يصدق ولا شئ من ج هو آ . لكن هذا الصنف يعد في غير المنتج من قبل أنه إنما ينتج في بعض المواد - وهي المادة التي تصدق « 4 » فيها مع السالبة الجزئية الموجبة الجزئية « 5 » . ( 73 ) وكذلك إذا كانت الصغرى هي الكلية والكبرى هي الجزئية . مثال ذلك أن يكون ولا شئ من ب هو ج وبعض ب هو آ ، فأقول إنه غير منتج . فالحدود التي تنتج الموجب المائي والإنسان والحي ، وذلك أنه ولا مائي واحد إنسان وبعض المائي حي وكل إنسان حي ، وهي النتيجة . والحدود التي تنتج
تلخيص كتاب القياس — صفحة 106
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٠٦
هامش
( 1 ) ينتج ف : منتج ل ، ق ، م ، د ؛ في ينتج ش .
( 2 ) هو ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 3 ) والنامي . . . الأكبر ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 4 ) تصدق ل ، ق ، م : يصدق ف ، د ، ش .
( 5 ) انظر الفقرة 64 وأيضا الفقرة 35 .