تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣

( 68 ) وأما إذا كانت إحداهما كلية والأخرى جزئية - أيهما اتفق - وكانتا موجبتين ، فإنه يكون قياس منتج « 1 » موجبة جزئية . مثال ذلك أنه إذا وضعنا أن كل ب هو ج وبعض ب هو آ ، فأقول إن بعض ج هو آ - أعنى إذا كانت الصغرى هي الكلية والكبرى الجزئية - وذلك أنه ينعكس بعض ب هو آ فيكون معنا بعض آ هو ب وكل ب هو ج ، ينتج « 2 » في الشكل الأول أن « 3 » بعض آ هو ج « 4 » ، ثم نعكس هذه النتيجة فينتج المطلوب - وهو أن بعض ج هو آ وهذا ينتج بعكسين . ( 69 ) وكذلك أيضا إن كانت الجزئية هي الصغرى والكلية هي الكبرى ، فإنه يكون قياس منتج . ومثال ذلك أن نضع أن بعض ب هو ج وكل ب هو « 5 » آ ، فأقول إنه ينتج أن بعض ج هو آ . وذلك أنه تنعكس هذه الجزئية ، فيكون معنا بعض ج هو ب وكل ب هو آ ، فينتج في الشكل الأول أن بعض ج هو آ « 6 » . وقد يبين هذا بالافتراض ، وذلك أنا إذا فرضنا بعض ب مثلا هو ز ، كان كل ز هي ج وكل ز هي آ ، ورجع إلى الذي من كليتين / موجبتين في هذا الشكل - أعنى أنه « 7 » ينتج

هامش
( 1 ) منتج ف ، ق ، د : ينتج ل ، م ، ش .
( 2 ) ينتج ف : فينتج ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 3 ) ان ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 4 ) انظر الفقرة 35 .
( 5 ) هو ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 6 ) انظر الفقرة 35 .
( 7 ) انه ف : ان ل ، ق ، م ، د ، ش
تلخيص كتاب القياس — صفحة 103 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)