بعض ب ليس آ ، فنقيضه هو الصادق - وهو أن بعض ج ليس آ . وقد يبين ذلك بالفرض إذا فرض بعض ب شيئا محسوسا وليكن مثلا ز ، فيكون معنا ولا شئ من ز هو آ وكل ز هو ج لأن ز جزء « 1 » ب ، فيعود إلى الصنف / المنتج من هذا الشكل - أعنى الذي « 2 » من كليتين الكبرى سالبة والصغرى موجبة - وينتج بعض ج ليس آ . وهذا الصنف ليس يتبين بالانعكاس « 3 » . ( 71 ) وكذلك إذا كانت السالبة الكبرى هي الكلية ، والموجبة الصغرى هي الجزئية ، فإنه يكون أيضا قياس منتج . ومثال ذلك بعض ب هو ج ، ولا شئ من ب هو آ ، فينتج بعض ج ليس هو آ . وذلك أنا « 4 » إذا عكسنا الموجبة الصغرى « 5 » منه رجع إلى الشكل الأول « 6 » . ( 72 ) وأما إن كانت المقدمة الكبرى هي « 7 » الموجبة والصغرى هي السالبة ، فإنه لا يكون في ذلك قياس على المطلوب . وهذا صنفان [ كما الأول ] « 8 » « 9 »
تلخيص كتاب القياس — صفحة 105
مساهمون: أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد)
ص١٠٥
هامش
( 1 ) جزء ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + من ل ، ق ، د .
( 2 ) الذي ف ، ق ، م ، د ، ش : - ل .
( 3 ) انظر الفقرة 64 .
( 4 ) انا ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 5 ) الصغرى ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 6 ) انظر الفقرة 35 .
( 7 ) هي ف ، ق ، م ، د ، ش : هو ل .
( 8 ) كما الأول ف : - ل ؛ كما لأول ق ، د ؛ كما في الأول م ؛ كما للأول ش .
( 9 ) أي كما في الفقرتين السابقتين .