تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤

بعض ج هي آ . وقد يبين بسياقة الكلام إلى المحال - وهو الذي يسمى الخلف - وذلك بأن نأخذ نقيض النتيجة فنضيف إليها إحدى المقدمتين ، فيلزم أن تكذب الثانية . مثال ذلك أن نأخذ ولا شئ من ج هو آ - الذي هو نقيض النتيجة - ونضيف إليها المقدمة الصغرى - وهي قولنا بعض ب هي ج - فينتج لنا في الشكل الأول أن بعض ب ليست آ « 1 » ، وهو نقيض المقدمة الكبرى التي وضعنا - وهو أن كل ب هو آ . فقد ساق الكلام بوضع نقيض تلك النتيجة فيه إلى المحال « 2 » ، فذلك النقيض إذن محال ، فالنتيجة صادقة . ( 70 ) فأما إذا كانت إحداهما موجبة والثانية سالبة ، وكانت المقدمة السالبة هي الكبرى والموجبة هي الصغرى ، فقد يكون قياس . مثال ذلك أنا نفرض أولا أن السالبة الكبرى هي الجزئية والموجبة الصغرى هي الكلية - مثل أن يكون كل ب هو ج وبعض ب ليس آ - فأقول إنه ينتج أن بعض ج ليس هو آ ، وذلك بسياقة الكلام إلى المحال . وذلك « 3 » إن لم يكن صادقا قولنا بعض ج ليس آ ، فليكن الصادق نقيضه - وهو أن كل ج هو آ - فإذا أضفنا إلى هذه المقدمة الصغرى - وهي « 4 » كل ب ج - أنتج لنا أن كل ب هو « 5 » آ ، وذلك محال ل . ه نقيض المقدمة الكبرى لأنا قد كنا وضعنا أن

هامش
( 1 ) انظر الفقرة 35 .
( 2 ) المحال ل ، ق ، م ، د : محال ف ، ش .
( 3 ) ذلك ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + انه ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 4 ) هي ف ، ل ، ق ، م ، د ، ش : + ا ن ل ، د ، ش .
( 5 ) هو ف ، ق ، م ، د ، ش : هي ل .