تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تلخيص كتاب القياس — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢

السالب غير النامي والإنسان والحي ، فالإنسان ليس بغير نام والإنسان حي ، وينتج أن غير النامي ليس بحي . ( 66 ) وأما إذا كانت المقدمتان الكليتان سالبتين فإنه لا يكون قياس أصلا . فالحدود التي ينتج فيها « 1 » الموجب الفرس وغير النامي والحي ، والفرس هو الأصغر وغير النامي الأوسط ، وذلك أن غير النامي ليس بفرس وليس بحي ينتج الفرس حي . والتي تنتج السالب الفرس وغير النامي والإنسان ، [ والفرس الأصغر ] « 2 » وغير النامي « 3 » الأوسط [ والإنسان الأكبر ] « 4 » ، وذلك أن غير النامي ليس بفرس وغير النامي ليس بإنسان والفرس ليس بإنسان . ( 67 ) فقد تبين متى يكون قياس في هذا الشكل إذا كانت المقدمتان كليتين ومتى لا يكون ، وذلك أنه إذا كانتا موجبتين كان قياس « 5 » ينتج موجبا جزئيا ، وكذلك متى كانت الكبرى هي السالبة والصغرى هي الموجبة كان قياس « 6 » ينتج سالبا جزئيا . وأما إذا كانتا « 7 » سالبتين أو كانت الصغرى الكلية هي السالبة والكبرى هي الموجبة ، فإنه لا يكون قياس « 8 » .

هامش
( 1 ) فيها ف : - ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 2 ) والفرس الأصغر ف ، ق ، م ، د : - ل ، ( ضمن فقرة ) ش .
( 3 ) النامي ف ، ل ، ق ، م ، د : + هو ل ؛ - ( ضمن فقرة ) ش .
( 4 ) والانسان الأكبر ف ، ق ، م ، د : - ل ، ( ضمن فقرة ) ش .
( 5 ) قياس ف : قياسا ل ، ق ، م ، د ، ش .
( 6 ) قياس ف ، ق ، م ، د : قياسا ل ، ش .
( 7 ) كانتا ل ، ق ، م ، د ، ش : كانت ف .
( 8 ) قياس ف ، ق ، م ، د ، ش : قياسا ل ؛ + ينتج م ، ش .