( ه ) ( د ) ينتج : كلّ ما كان ( أ ) ( ب ) فلا شيء من ( ج ) ( ه ) . مثال الشكل الثالث : كل ما كان ( أ ) ( ب ) فكل ( ج ) ( د ) وكل ( ج ) ( ه ) ينتج : كل ما كان ( أ ) ( ب ) فبعض ( د ) ( ه ) . مثال الشكل الرابع : كلّ ما كان ( أ ) ( ب ) فكلّ ( ج ) ( د ) وكلّ ( ه ) ( ج ) ينتج : كلّ ما كان ( أ ) ( ب ) فبعض ( د ) ( ه ) . وعلى هذا القياس في سائر ضروب الأشكال . قال : القسم الرابع : ما يتركب من الحملية والمنفصلة وهو على قسمين : الأوّل : أن تكون الحمليات « 1 » بعدد أجزاء الانفصال ، يشارك « 2 » كلّ واحد منها واحدا « 3 » من أجزاء الانفصال . إما مع اتحاد التأليفات « 4 » في النتيجة ، كقولنا : كلّ ( ج ) إمّا ( ب ) وإما ( د ) وإمّا ( ه ) وكلّ ( ب ) ( ط ) وكلّ ( د ) ( ط ) وكلّ ( ه ) ( ط ) ينتج : كلّ ( ج ) ( ط ) ، لصدق أحد أجزاء الانفصال مع ما يشاركه من الحملية . وإمّا مع اختلاف التأليفات في النتيجة ، كقولنا : كلّ ( ج ) إمّا ( ب ) وإمّا ( د ) وإمّا ( ه ) وكلّ ( ب ) ( ج ) وكلّ ( د ) ( ط ) وكلّ ( ه ) ( ز ) ينتج : كلّ ( ج ) إمّا ( ج ) وإمّا ( ط ) وامّا ( ز ) ، لما مرّ « 5 » .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 377
مساهمون: العلامة الحلي
ص٣٧٧
هامش
( 1 ) في ( ش ) : « ما يكون عدد الحمليات » .
( 2 ) في ( ش ) : « ويشارك » .
( 3 ) في ( ش ) : « جزء واحدا » .
( 4 ) في ( ر ) و ( ح ) : « التأليف » .
( 5 ) في ( ر ) : « وكل ( ج ) ( ز ) ينتج : كل ( ج ) إمّا ( ج ) وإما ( ط ) وامّا ( ب ) » ، ولم يرد لفظ « لما مرّ » في ( ر ) ، وفي ( ش ) و ( ح ) « كما مرّ » .