تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠

الرابع : من كليتين والصغرى موجبة ينتج سالبة جزئية ، كقولنا : « 1 » كلّ ( ب ) ( ج ) ولا شيء من ( أ ) ( ب ) فبعض ( ج ) ليس ( أ ) بعكس المقدمتين . أقول : لا يمكن بيان هذا الضرب الرابع « 2 » بما تبيّن به الضروب المتقدمة « 3 » - من جعل الصغرى كبرى والكبرى صغرى - لأنّ السالبة لا تصلح صغرى للأوّل . بل بيّنه بعكس المقدمتين ، لترجع إلى الأوّل أيضا . فانّا إذا عكسنا كلّ ( ب ) ( ج ) ولا شيء من ( أ ) ( ب ) إلى قولنا : بعض ( ج ) ( ب ) ولا شيء من ( ب ) ( أ ) صارت القريبة من الأوّل وأنتج المطلوب . ولا ينتج هذا الضرب الكلي أيضا ، لجواز حمل الجنس على النوع وسلب النوع عن آخر ، كما تقول : كلّ انسان حيوان ولا شيء من الفرس بانسان والحق : بعض الحيوان ليس بفرس . قال : الخامس « 4 » من موجبة جزئية صغرى وسالبة كلية كبرى ينتج سالبة جزئية ، كقولنا : « 5 » بعض ( ب ) ( ج ) ولا شيء من ( أ ) ( ب ) فبعض ( ج ) ليس ( أ ) لما مرّ آنفا « 6 » . أقول : يعني به لما مرّ في الضرب الرابع من عكس المقدمتين معا « 7 » .

هامش
( 1 ) لفظ « كقولنا » لم يرد في ( ر ) و ( م ) .
( 2 ) لفظ « الرابع » لم يرد في ( ر ) .
( 3 ) في ( م ) : « بما بيّن به الضروب المقدمة » .
( 4 ) لفظ « الخامس » لم يرد في ( ر ) .
( 5 ) لفظ « كقولنا » لم يرد في ( ر ) و ( م ) .
( 6 ) لفظ « آنفا » لم يرد في ( ش ) وفي ( ح ) : « كما مرّ آنفا » .
( 7 ) لفظ « معا » لم يرد في ( ر ) .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 350 | العلامة الحلي