تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢

ليس ( أ ) بعكس الترتيب ثم عكس النتيجة . أقول : إذا عكس الترتيب إلى قولنا : بعض ( أ ) ( ب ) ولا شيء من ( ب ) ( ج ) أنتج : بعض ( أ ) ليس ( ج ) ، ثم تعكس هذه النتيجة ، وهذا إنما يتأتى إذا كانت النتيجة إحدى الخاصتين حتى يصح عكسها . قال : ويمكن بيان الخمسة « 1 » الأول بالخلف ، وهو ضمّ نقيض النتيجة إلى إحدى المقدمتين لينتج ما ينعكس إلى نقيض الأخرى . أقول : لو لم تصدق نتيجة الأول - وهي قولنا : بعض ( ج ) ( أ ) - تصدق نقيضها ، وهو : لا شيء من ( ج ) ( أ ) ، فتجعله كبرى وصغرى القياس صغرى ينتج : لا شيء من ( ب ) ( أ ) ، وينعكس إلى قولنا : لا شيء من ( أ ) ( ب ) ، وهو يضاد الكبرى . وهكذا في باقي الضروب . وأمّا السادس فلأنّا نقول : لو لم يصدق : بعض ( ج ) ليس ( أ ) لصدق نقيضه ، وهو : كلّ ( ج ) ( أ ) ، ويضمّ « 2 » إلى الكبرى ينتج : كلّ ( ج ) ( ب ) ، وهو يناقض عكس الصغرى اللازم للصغرى ، لكن الصغرى حقّة ، فعكسها حق ، فنقيضه كاذب ، وهو المطلوب . واعلم : أنّ السابع يمكن بيانه أيضا بالخلف ، وذلك لأنّا نقول : إن لم يصدق : بعض ( ج ) ليس ( أ ) صدق نقيضه ، وهو : كلّ ( ج ) ( أ ) ، فتجعله كبرى وكبرى القياس صغرى هكذا : بعض ( أ ) ليس ( ب ) وكلّ ( ج ) ( أ )

هامش
( 1 ) في ( ر ) و ( م ) : « الستة » .
( 2 ) في ( م ) : « ونضمّه » .
القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 352 | العلامة الحلي