تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القواعد الجلية في شرح الرسالة الشمسية — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦

بمنخسف وقت التربيع لا دائما ، دون عكسه ، لما عرفت . أقول : الموجبات في عكس النقيض مع السوالب في العكس المستوي يتبادلان في الاحكام عند القدماء ، أي : السوالب هاهنا كالموجبات « 1 » ، ثم كذلك . والمصنف نازع في الثاني . إذا عرفت هذا فنقول : الموجبات الكلية إذا كانت إحدى السبع - أعني : الوقتيتين ، والوجوديتين ، والممكنتين ، والمطلقة العامة - فإنّها لا تنعكس عكس النقيض ، كما أنّ « 2 » سوالبها لا تنعكس عكس المستوي ، لأن أخص هذه السبع هو الوقتية ، وهي لا تنعكس . لأنه يصدق : بالضرورة كلّ قمر فهو ليس بمنخسف وقت التربيع لا دائما موجبة معدولة المحمول ، ولا يصدق عكسه ، وهو قولنا : بعض المنخسف ليس هو بقمر بالامكان العام الذي هو أعم الجهات ، لأن كلّ منخسف فهو قمر بالضرورة ، وإذا لم ينعكس الأخص لم ينعكس الأعم ، لما عرفت . وعند القدماء أيضا لا ينعكس ، لأنه يصدق : بالضرورة كلّ قمر فهو ليس بمنخسف وقت التربيع لا دائما ، مع كذب كل منخسف « 3 » فهو ليس بقمر بالامكان العام . وفخر الدين ذكر لازما للعامة المطلقة « 4 » وسمّاه عكس النقيض ، وهو قولنا : كلّ ما لا يكون ( ب ) دائما فهو ليس ب ( ج ) دائما ، وإلّا لكان ( ج ) في بعض

هامش
( 1 ) في ( م ) : « تتعادلان في الأحكام ، وعند القدماء أن السوالب هاهنا مع الموجبات » .
( 2 ) في ( ر ) : « كما كانت » .
( 3 ) في ( م ) : « مع كذب بعض المنخسف » .
( 4 ) في ( م ) : « للمطلقة العامة » .